رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن عودة المسيحيين، الذين "اضطروا إلى مغادرة البلاد" بسبب الظروف الصعبة التي مر بها العراق، تمثل "أولوية وطنية وحكومية".
جاء ذلك خلال استقباله، السبت (11 تموز 2026)، بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، البطريرك مار بولس الثالث نونا، والوفد المرافق له.
وعبّر الزيدي، وفق بيان لمكتبه الإعلامي، عن "جهوزية الحكومة لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم عودة العوائل المسيحية، بما في ذلك شمولها بمشروع المليون قطعة أرض سكنية"، مشيراً إلى أن "العراق وطن لكل العراقيين، وأن التنوع فيه مصدر قوة للمجتمع والدولة".
كما دعا الزيدي رجال الأعمال والمستثمرين من المسيحيين العراقيين في الخارج إلى "العودة والمساهمة في عملية البناء، والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات التنموية، لاسيما في قطاعي الصحة والتعليم".
وفي هذا السياق، أكد أن الحكومة "ستوفر مختلف أشكال الدعم لإنجاح مشاريعهم وتعزيز مساهمتهم في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل".
"رسائل مهمة لتشجيع أبناء المكون المسيحي"
بالمقابل، عدّ البطريرك مار بولس الثالث أن هذه المواقف والإجراءات "تمثل رسالة مهمة من شأنها أن تشجع أبناء المكوّن المسيحي في المهجر على العودة إلى وطنهم، وتعزز ثقتهم بمستقبلهم في العراق"، وفق البيان.
وأكد استعداد رجال الأعمال المسيحيين لـ"الإسهام بفاعلية في تنفيذ المشاريع الاستثمارية، والمشاركة في عملية البناء والتنمية، بما يخدم العراق بجميع أبنائه".


