رووداو ديجيتال
أدرجت مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، اليوم الجمعة (19 حزيران 2026)، العراق ضمن قائمة "الدول الخاضعة للمراقبة المتزايدة" المعروفة بـ"القائمة الرمادية"، إلى جانب البوسنة والهرسك، خلال اجتماع هيئتها العامة المنعقد في 19 حزيران 2026.
بحسب تقرير نشرته رويترز قالت رئيسة المجموعة إليسا دي أندا مادرازو، إن إدراج العراق جاء بسبب الحاجة إلى معالجة المخاطر المرتبطة بالتعاملات النقدية، وزيادة التحقيقات في جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مع تعزيز استخدام المعلومات المالية في كشف الجرائم المالية وملاحقتها.
ماذا تعني القائمة الرمادية؟
تضم القائمة الرمادية الدول التي تعاني من نواقص استراتيجية في أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، لكنها التزمت بخطة عمل مع مجموعة العمل المالي لمعالجة تلك النواقص ضمن جداول زمنية محددة، مع خضوعها لمتابعة ومراجعة دورية.
وتؤكد المجموعة أن وضع دولة ما تحت "المراقبة المتزايدة" يعني أنها تعمل مع FATF لمعالجة أوجه القصور المكتشفة في منظومتها الرقابية والمالية.
الفرق بين القائمة الرمادية والسوداء
تميز مجموعة العمل المالي بين قائمتين، الأولى هي القائمة الرمادية للدول الخاضعة للمراقبة المتزايدة والتي التزمت بتنفيذ إصلاحات محددة، والثانية هي القائمة السوداء للدول عالية المخاطر التي تدعو المجموعة إلى اتخاذ إجراءات مشددة بحقها لحماية النظام المالي العالمي.
آلية الخروج من القائمة
تشير FATF إلى أن الدول المدرجة على القائمة الرمادية تبقى تحت المراقبة إلى حين استكمال خطة العمل المتفق عليها ومعالجة أوجه القصور المحددة. وبعد التحقق من تنفيذ الإصلاحات، يمكن للمجموعة أن تقرر رفع اسم الدولة من القائمة خلال أحد اجتماعاتها الدورية.
العراق ومكافحة غسل الأموال
تتابع مجموعة العمل المالي بصورة دورية جهود العراق في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ضمن إطار التقييمات الدولية والرقابة الإقليمية، وكان العراق قد خضع خلال السنوات الماضية لمراجعات تتعلق بفعالية منظومته الرقابية والتشريعية في هذا المجال.
ما هي مجموعة العمل المالي؟
تُعد مجموعة العمل المالي الدولية هيئة حكومية دولية تقود الجهود العالمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل، وتضع المعايير الدولية الخاصة بحماية الأنظمة المالية من الجرائم المالية.



