رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ومسقط تقتربان من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار بحري جديد عبر مضيق هرمز، منفصل عن الممرات القائمة.
وقال إسماعيل بقائي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الأحد (2 آب 2026): "نحن بصدد التوصل إلى تفاهم بشأن مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا".
ولم تتضح في الحال تفاصيل المسار الجديد، إلا أن إيران تفرض فعلياً سيطرتها على الممر المائي الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب في 28 شباط. ويعبر المضيق، في الظروف العادية، نحو 20% من استهلاك النفط العالمي.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" نقلت، في وقت سابق، عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن المفاوضات مع عُمان، الدولة الأخرى المطلة على المضيق، "تسير نحو استكمالها وتمر بمراحلها النهائية"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر تعليق فوري من مسقط.
لكن بقائي أكد أن "التفاهم بين إيران وعُمان بشأن مسار جديد لا علاقة له بإعادة فتح مضيق هرمز أو إبقائه مغلقاً"، محمّلاً الولايات المتحدة مسؤولية إغلاقه، ومتهماً واشنطن بالتنصل من التزاماتها.
وقال: "أُغلق المضيق بسبب إخلال الولايات المتحدة بالتزاماتها، وحصارها البحري لإيران، وجميع الإجراءات العدائية التي اتخذتها ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال هذه الفترة".
ووقّعت طهران وواشنطن، في منتصف حزيران، مذكرة تفاهم أنهت أشهراً من الأعمال القتالية، وتضمنت ترتيبات بشأن مضيق هرمز واستئناف المسار الدبلوماسي بين البلدين، سعياً إلى اتفاق أوسع.
لكن المذكرة انهارت لاحقاً بعدما تبادلت إيران والولايات المتحدة الاتهامات بانتهاك بنودها، وأعقب ذلك شن واشنطن ضربات على إيران، ورد طهران بهجمات في أنحاء المنطقة.
