رووداو ديجيتال
كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف تفاصيل جديدة عن الساعات الأولى التي أعقبت الهجوم الأميركي الإسرائيلي على مقر إقامة المرشد السابق علي خامنئي في طهران في 28 شباط، مشيراً إلى أنهم أُبلغوا بمقتله بعد ساعة من الهجوم.
يوم السبت (1 آب 2026)، كشف محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني في اجتماع مع عدد من مسؤولي بلاده، عن تفاصيل جديدة حول اللحظات الأولى للهجوم الأميركي الإسرائيلي في 28 شباط على مقر إقامة علي خامنئي، المرشد السابق للبلاد في طهران.
وفقاً لمحمد باقر قاليباف، فقد تم إبلاغهم بمقتل خامنئي بعد ساعة من الهجوم، "لكننا تمكنا مع رئاسة السلطات من الاجتماع في الساعة 20:00 ليلاً".
وتحدث رئيس البرلمان الإيراني عن لحظة إعلان نبأ مقتل خامنئي وقال: "كنا ستة أو سبعة أشخاص في اجتماع الساعة 20:00 ليلاً، وقررنا إعلان نبأ استشهاد المرشد في الساعة 08:00 صباحاً، لكن لاحقاً أعلنت وسائل الإعلام المعادية الخبر قرابة الساعة 01:00 ليلاً، وكنا قد تفرقنا جميعاً، لذلك أنا ولاريجاني (الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني) فقط، كنا على تواصل، وقررنا بشكل مشترك إعلان الخبر عند السحور".
لأكثر من 150 ليلة متتالية، تدفق أنصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الشوارع بناءً على دعوة من مسؤولي البلاد، للتعبير عن احتجاجهم على مقتل علي خامنئي ودعمهم للحكومة.
وفي جزء من حديثه، أشار قاليباف إلى سبب الدعوة التي وجهوها لأنصار الحكومة بعد هجوم فجر 28 شباط للنزول إلى الشوارع، وقال: "كان الوضع معقداً، استشهد المرشد ولم يتم بعد انتخاب مجلس القيادة، كان من الممكن أن يتغير اتجاه الشارع، لذلك في ذلك الوقت بالذات، وعلى مسؤوليتنا (مع لاريجاني)، قررنا أن نطلب من الناس النزول إلى الشوارع".
ويعتقد رئيس البرلمان الإيراني أن تدفق أنصار الحكومة إلى الشوارع كان عاملاً حاسماً و "لو لم يخرج الناس يوم استشهاد المرشد، لربما شهدنا اتجاهاً مختلفاً للشارع".
كما أوضح قاليباف أن إدارة البلاد مستمرة في أربع "ساحات" هي "الساحات العسكرية والدبلوماسية والخدمية والشارع"، وحذر من الفصل بينها قائلاً: "فصل هذه الساحات يعني إضعاف إيران ويجب أن تعمل معاً وبتنسيق".
في 28 شباط 2026، وفي اليوم الأول من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، قُتل علي خامنئي، المرشد السابق للبلاد، في هجوم على مقر إقامته في طهران.
وفي اليوم التالي، أعلن مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية، أنه وفقاً للمادة 111 من الدستور، تم انتخاب مجلس القيادة وبدأ أعماله.
لاحقاً في 9 آذار، وبأغلبية أصوات مجلس خبراء القيادة، تم انتخاب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق، مرشداً جديداً للبلاد.
