رووداو ديجيتال
أكد أخصائي في الأمراض الباطنية أنه خلال فصلي الخريف والشتاء، ترتفع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بشكل ملحوظ نتيجة فيروسات مختلفة، سواء أكان ذلك مجرد زكام ونزلة برد بسيطة، أم إصابة بالإنفلونزا الحادة، فالإنفلونزا تعد عدوى أشد وطأة من نزلات البرد، وتختلف عنها في أنواع الفيروسات المسببة لها.
وأوضح الدكتور هيرش قادر دربندي، الأخصائي في الأمراض الباطنية لشبكة رووداو الإعلامية، أن شدة أعراض فيروس الإنفلونزا تختلف من شخص لآخر، حيث يتعافى غالبية المصابين بسلام بعد مراجعة الطبيب والالتزام بالإرشادات الطبية وتلقي العلاج، إلا أن المرض قد يكون شديداً وخطيراً لدى فئات معينة.
وهذه الفئات هي بشكل خاص:
كبار السن.
المصابون بالأمراض المزمنة.
أصحاب المناعة الضعيفة.
مرضى السرطان.
الأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة الكلى.
ويشير الطبيب إلى أنه لتقليل احتمالية الإصابة بالإنفلونزا وتفادي مخاطرها، من الضروري الاهتمام بتوعية المواطنين الأعزاء لتلقي لقاح الإنفلونزا من خلال مراجعة المراكز الصحية الحكومية خلال الأيام المقبلة.
من هم الأشخاص الذين ينبغي عليهم تلقي لقاح الإنفلونزا؟
الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً.
الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً ويعانون من أمراض مزمنة.
النساء الحوامل.
الأطفال دون سن 5 سنوات.
الأشخاص الأصحاء الذين يقدمون الرعاية والخدمة لكبار السن.
الأصحاء الذين يخالطون أو يعيشون مع أشخاص يعانون من ضعف المناعة.
المصابون بالأمراض المزمنة مثل: (أمراض الرئة، قصور القلب، أمراض الكبد والكلى، السكري، نقص المناعة، والسرطان).
ويُعد الوقت الحالي التوقيت الأمثل لتلقي اللقاح، ويبقى مناسباً حتى نهاية شهر تشرين الثاني، مع التأكيد على أنه من الأفضل استشارة الطبيب قبل أخذ اللقاح.
الآثار الجانبية المحتملة بعد تلقي اللقاح:
ألم خفيف واحمرار في موضع الحقنة.
ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
شعور بسيط بالخمول والإرهاق.



