رووداو ديجيتال
أظهرت دراسة أجرتها جامعة ميامي الأميركية أن
النساء اللواتي يستخدمن العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث الدائم (سن اليأس)، قد
يكنّ أكثر عرضة للإصابة بنوبات صداع نصفي (شقيقة) أكثر تكراراً وأطول مدة.
وقالت الدكتورة فلافيا فيربانكس، المشرفة على
الدراسة: "يُستخدم العلاج الهرموني للسيطرة على أعراض انقطاع الطمث، غير أن
التغيرات في مستويات هرمون الإستروجين قد تؤدي إلى تفاقم وزيادة نوبات الصداع
النصفي".
واستند باحثو جامعة ميامي إلى خمس دراسات شملت
معاً نحو 24 ألف امرأة، حيث كشف التحليل المجمّع أن معدل الإصابة بالصداع النصفي
بين النساء اللواتي انقطع عندهن الطمث واستخدمن العلاج الهرموني بلغ 18.94%.
ووفقاً للنتائج، تبيّن للباحثين وجود صلة بين
العلاج الهرموني وزيادة تكرار نوبات الشقيقة، فضلاً عن امتداد مدة الصداع لفترات
أطول.
يُذكر أن العلاج الهرموني يُوصف للنساء بعد
انقطاع الطمث بهدف التخفيف من الأعراض الشائعة المصاحبة لهذه المرحلة، ومن أبرزها:
الهبات الساخنة (الشعور المفاجئ بالحرارة)
التعرق الليلي
التقلبات المزاجية والنفسية
جفاف المهبل



