رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة (9 تشرين الأول 2026)، مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات من الشرق الأوسط، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل الانتخابات الأميركية المقررة الشهر المقبل، في ظل محادثات وصفها بالمثمرة لإنهاء الحرب التي عطّلت أسواق الطاقة العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.38 دولار، لتصل إلى 102.9 دولار للبرميل، بحلول الساعة 08:23 صباحاً بتوقيت بغداد.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.11 دولار، إلى 90.38 دولار للبرميل.
وقال ترمب، الخميس، إن واشنطن تجري "مناقشات مثمرة" مع إيران، مؤكداً عدم وجود خطط لشن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني، وذلك عقب تقارير إعلامية أفادت بأنه يدرس تنفيذ هجوم قبل ذلك الموعد.
وفي اليوم نفسه، نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله إن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها الذي من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام.
وقالت المحللة لدى شركة "إكس إس دوت كوم"، لين تران، إن "احتمالات تخفيف التوترات لا تزال بحاجة إلى تعزيزها من خلال إحراز تقدم ملموس في المفاوضات وتحسين سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز".
ولا تزال الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً اقتصادية على إيران في محاولة لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الثامن، إذ فرضت، الخميس، عقوبات استهدفت أفراداً وشبكات و17 سفينة متورطة في نقل النفط الخام الإيراني والمنتجات النفطية والبتروكيماويات.
وشهدت أسعار النفط تقلبات خلال الأسبوع الجاري، مع تصاعد التهديدات التي تواجه حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز خلال تشرين الأول، علماً أن المضيق كان يمر عبره، قبل الحرب، ما يعادل نحو 20% من إمدادات النفط والوقود العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة رويترز، الجمعة، نقلاً عن مصادر، بأن الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، تستعد لاستئناف صادرات الوقود المكرر بعد توقف قصير خلال عطلة الأسبوع الذهبي، في خطوة من شأنها تخفيف الضغوط على الأسواق العالمية للديزل والبنزين ووقود الطائرات، التي تعاني شحاً في الإمدادات.
وخلال الأسبوع الجاري، وافقت وكالة الطاقة الدولية على تسريع الإفراج عن المخزونات النفطية وإعطاء الأولوية لإمدادات الديزل، ضمن خطة أُطلقت في آذار الماضي.

.webp&w=3840&q=75)

