رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة النفط العراقية استمرار المفاوضات مع الجانب السوري بشأن مد خط أنابيب جديد لتصدير النفط العراقي عبر البحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى عدم تحديد موعد لبدء تنفيذ المشروع حتى الآن.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، سليم الركابي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (8 تشرين الأول 2026): "حتى الآن، المحادثات مع الجانب السوري لمد خط أنابيب نفط جديد مستمرة، لكن لم يُحدد أي موعد لبدء مد الخط".
يأتي هذا التوضيح من بغداد بعد إعلان المدير التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، يوم الثلاثاء، أن العمل على مد خط أنابيب لنقل النفط العراقي إلى الساحل السوري على البحر الأبيض المتوسط قد يبدأ خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2027، مشيراً إلى أن المشروع لا يزال في مرحلة التصميم الأولي.
ويسعى العراق إلى تنويع منافذ تصدير نفطه، ويُعد مشروع مد خط أنابيب إلى ميناء بانياس السوري أحد أبرز الخيارات المطروحة، ولا سيما في ظل التوترات والمخاطر المحيطة بمضيق هرمز.
وإلى جانب مشروع خط الأنابيب، تتجه بغداد إلى الاستفادة من النقل البري عبر الصهاريج، إذ كشف قبلاوي، في تصريح لوكالة بلومبيرغ، أن العراق طلب مساعدة الجانب السوري في نقل النفط الخام بالصهاريج إلى ميناء بانياس، على غرار الآلية المتبعة حالياً لنقل النفط الأسود.
وأوضح قبلاوي أن نحو 1,000 صهريج محمّل بالنفط الأسود العراقي تصل يومياً، بسعة تقارب 220 برميلاً للصهريج الواحد، مشيراً إلى توقعات بتخصيص ما لا يقل عن 1,000 صهريج إضافي يومياً لنقل النفط الخام.
وأضاف أن مستودعات خاصة جُهزت في ميناء بانياس لتخزين النفط قبل تحميله على الناقلات البحرية.



