رووداو ديجيتال
أعلنت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية استعدادها للإفراج عن مزيد من احتياطياتها النفطية إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أن الأولوية ستكون للديزل (زيت الغاز)، الذي يعاني نقصاً كبيراً في الإمدادات، بحسب ما أعلن المدير التنفيذي للوكالة.
وقال فاتح بيرول، في بيان، الأربعاء (7 تشرين الأول 2026)، إن الدول الأعضاء لا تزال تحتفظ باحتياطيات وفيرة من النفط الخام والمنتجات المكررة، وهي "مستعدة لضخ المزيد من هذه المخزونات في السوق إذا ما لزم الأمر".
وكانت دول مجموعة السبع قد اتفقت، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، يوم الجمعة الماضي، على الإفراج الفوري عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام، بهدف تخفيف المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية الناجمة عن تداعيات الحرب الأميركية - الإيرانية.
ورغم ارتفاع شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز في الآونة الأخيرة، فإن الأضرار التي لحقت بمصافي التكرير في المنطقة، إلى جانب المصافي في روسيا، أدت إلى نقص بعض المنتجات المكررة، ومنها الديزل.
وقال بيرول، في بيانه، إن أعضاء وكالة الطاقة الدولية أيدوا أيضاً "إعطاء الأولوية، قدر الإمكان، للإفراج عن مخزونات الديزل، في ظل الشح الحالي في أسواق الديزل".
وكانت وكالة الطاقة الدولية قد أعلنت، السبت 3 تشرين الأول 2026، أن الدول الأعضاء أفرجت حتى الآن عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من الاحتياطيات الاستراتيجية، من أصل 400 مليون برميل تعهدت بضخها في آذار الماضي.
وأوضح بيرول أن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لا تزال تمتلك مستويات كبيرة من مخزونات النفط الطارئة التي تحتفظ بها الحكومات، بما يعادل نحو 1.1 مليار برميل، من بينها أكثر من 200 مليون برميل من الديزل.


.webp&w=3840&q=75)
