رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط يوم الاثنين (5
تشرين الأول 2026) مع ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط، وقرار دول مجموعة
السبع (G7) سحب كميات من مخزونات النفط لتعزيز الإمدادات، مما بدد
المخاوف بشأن احتمال وقوع أضرار إضافية في البنية التحتية النفطية بالخليج، وسط
الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت
بمقدار 66 سنتاً، أو ما يعادل 0.65%، لتصل إلى 101.59 دولار للبرميل، بينما سجل
خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 90.12 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 95 سنتاً، أو
1.03%.
وكان خام برنت قد تخلى عن معظم
مكاسبه التي حققها الأسبوع الماضي، في حين انخفض خام غرب تكساس بنسبة 1.6%، بعد أن
وافقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والخام من
الاحتياطيات الطارئة، وتعهدها بالامتناع عن فرض قيود على صادرات الطاقة إثر ضغوط
من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأظهرت بيانات الشحن يوم الاثنين
أن هذا السحب من المخزونات سيضاف إلى صادرات الخام الشرق أوسطية التي ارتفعت فوق
مستويات ما قبل الحرب في أربعة من الأيام السبعة للأسبوع الأخير من أيلول، وذلك
رغم الهجمات التي استهدفت سفناً تمر عبر مضيق هرمز.
ميدانياً، أعلن الحوثيون أنهم
أطلقوا صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع تابعة لشركة أرامكو السعودية في
الرياض ومنطقة خريص، رداً على 50 غارة جوية وصاروخية نفذها التحالف بقيادة
السعودية في اليمن خلال الـ 12 ساعة الماضية. ولم يصدر أي تأكيد رسمي من جانب
المملكة العربية السعودية.
ويوم الأحد، قالت الحكومة اليمنية
المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، إنها تشن حملة عسكرية كبرى لاستعادة
كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين المدعومين من إيران.
في غضون ذلك، خفضت شركة أرامكو
بشكل غير متوقع أسعار النفط الخام لشهر تشرين الثاني المتجه إلى آسيا إلى أدنى
مستوياتها في ست سنوات.
على صعيد آخر، سجلت الأسهم الأميركية
ارتفاعاً يوم الجمعة، حيث كسب مؤشر "داو جونز" نصفاً بالمائة، وأضاف
مؤشر "إس آند بي 500" نحو ثلاثة أرباع المائة، بينما قفز مؤشر
"ناسداك" بأكثر من واحد بالمائة.
.jpg&w=3840&q=75)

