رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط بنحو 2% وسط
آمال متزايدة بالتوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والحديث عن
حظر أميركي محتمل على صادرات الديزل، وذلك رغم قلق المتداولين من أن الهجمات
المتزايدة للحوثيين على السعودية قد تؤدي إلى تعطيل الإمدادات من المنتج الشرق
أوسطي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت
بمقدار 2.28 دولار، أو 2.1%، لتصبح عند التسوية 104.32 دولارات للبرميل.
كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط
الأميركي بمقدار 2.20 دولار، أو 2.3%، ليستقر عند 92.41 دولاراً.
وبهذا الإغلاق، حقق خام برنت
ارتفاعاً بأقل من 1% خلال الأسبوع، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 8%.
وتؤدي أحاديث واشنطن حول حظر
محتمل لصادرات الديزل إلى توسيع الفجوة بين العقود الآجلة للخام الأميركي وخام
برنت العالمي، وهي إشارة إلى أن الأسواق تتوقع أن تقوم المصافي الأميركية بتكرير
كميات أقل من الخام إذا تعثرت صادراتها من الديزل محلياً.
وارتفعت علاوة خام برنت فوق خام
غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى لها منذ ايار لليوم الثالث على التوالي، بينما
تراجعت العقود الآجلة للبنزين في الولايات المتحدة بنحو 4% يوم الجمعة.
من المقرر أن يناقش قادة عسكريون
من السعودية وتركيا وباكستان تقديم المساعدة للمملكة في مواجهة الهجمات التي يشنها
الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن.
وقد شن الحوثيون ضربات على
الحكومة المدعومة من السعودية في اليمن، وأطلقوا النار مراراً باتجاه السعودية،
مما أدى إلى تعطيل تدفقات النفط من أكبر مصدر للطاقة في العالم، وذلك ضمن حرب أوسع
في الشرق الأوسط بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 شباط.
وأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن
من شركة "كيبلر" يوم الجمعة أن تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز بلغت
33.7 مليون برميل في الأسبوع الذي بدأ في 20 أيلول، مما يضع الصادرات على المسار
الصحيح تقريباً مع مستويات الأسبوع السابق.
وفي سياق متصل، أغلقت الأسهم الأميركية
على ارتفاع يوم الجمعة، حيث أضاف مؤشر داو جونز أقل من 1% بقليل، بينما ارتفع
مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بنحو نصف بالمائة لكل منهما.
وقبل بدء الحرب مع إيران، كان يمر
نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عبر المضيق.



