رووداو ديجيتال
أعلن عضو في لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي، أن الحصة المخصصة لإقليم كوردستان من منتجات الوقود المحلية في قانون الموازنة "غير عادلة"، وتمثل 35% فقط من الحصة التي كان يجب أن يحصل عليها. وفي الوقت نفسه، وصف زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى أميركا بأنها "الأنجح"، قائلاً إنها المرة الأولى منذ عام 2003 التي يوجه فيها رئيس للوزراء العراق بشكل علني نحو محور أمبركا وحلفائها.
صرح عضو لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي، سيبان شيرواني، في نشرة الساعة 12:00 لشبكة رووداو الإعلامية التي قدمها سنكر عبد الرحمن، أن مشكلة شح وارتفاع أسعار البنزين في إقليم كوردستان ترتبط ارتباطاً مباشراً بالحصة القليلة التي خصصت له في قانون موازنة العام الماضي.
وفقاً لتصريحات شيرواني، في الوقت الذي تخصص فيه وزارة النفط العراقية مليون برميل من النفط الخام يومياً للمصافي المحلية، تبلغ حصة إقليم كوردستان 50 ألف برميل فقط. وقال: "إذا حسبناها وفقاً لنسبة السكان حيث يشكل إقليم كوردستان 14% من سكان العراق، لكان يجب أن تكون حصتنا اليومية 140 ألف برميل على الأقل، ولكن للأسف ما حُدِّد حالياً هو 35% فقط".
طرح سيبان شيرواني، حَلَّين. الأول، هو السعي في الموازنة القادمة لزيادة حصة إقليم كوردستان بشكل عادل واعتماداً على التعداد السكاني. والثاني، مطالبة الحكومة الاتحادية بتخصيص حصة لإقليم كوردستان من البنزين المكرر المتوفر لديها.
بحسب سيبان شيرواني، فإنه خلال مناقشات قانون الموازنة، طالبت حكومة إقليم كوردستان ووزارة الثروات الطبيعية بحصة تتراوح بين 135 و 140 ألف برميل، "لكن بعض الجهات التي تسمى بالمعارضة عارضت ذلك، والآن يدفع الناس ثمن ذلك الموقف".
ووصف سيبان شيرواني، زيارة رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، إلى واشنطن بأنها "أنجح زيارة لرئيس وزراء عراقي إلى أميركا" منذ عام 2003.
يرى سيبان شيرواني، أن هذه الزيارة حسمت ملفين مهمين. الأول، هو الاصطفاف السياسي للعراق. "لأول مرة منذ عام 2003، حسم رئيس للوزراء بشكل علني وصريح اصطفاف العراق نحو أميركا والدول الحليفة".
أما الملف الثاني، فكان "هوية العراق الاقتصادية". وقال شيرواني: "سابقاً كان هناك عدم وضوح حول النظام الاقتصادي الذي يتبعه العراق، لكن مواقف واتفاقيات الزيدي في أميركا حسمت هذا الموضوع بأن العراق دولة تتبع نظام السوق الحر وتهيئ بيئة مناسبة للاستثمار".
وأشار سيبان شيرواني، إلى جهود علي فالح الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة، وقال إن هذا مطلب جماهيري وأن معظم الفصائل المسلحة قد أعلنت كتابياً انفصالها عن أجنحتها السياسية. ومع ذلك، أبدى شكه في إمكانية تطهير العراق بالكامل من الميليشيات وقال: "لم نرَ في التاريخ عراقاً خالياً من الميليشيات، قد تتغير أساليبهم وأسلحتهم، لكنهم سيستمرون".


