رووداو ديجيتال
تتجه أسعار الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية رابعة على التوالي، في ظل صمود الدولار الأميركي وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع لكبح التضخم.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.5% إلى 4012 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 08:12 صباحاً بتوقيت بغداد، الجمعة (26 حزيران 2026).
وعلى مدار الأسبوع، يتجه الذهب لتسجيل خسارة بنسبة 3.8%، بعدما هبط الأربعاء إلى ما دون مستوى 4000 دولار للأونصة للمرة الأولى منذ تشرين الثاني 2025.
واستقر مؤشر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوياته منذ أيار 2025، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي.
ورأى كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى "أواندا"، أن موجة التصحيح الممتدة في أسعار الذهب، منذ بلوغه أعلى مستوى قياسي في أواخر كانون الثاني، "قد تستمر على المدى الطويل لتصل إلى نحو 3400 دولار للأونصة"، وفق ما نقلت عنه رويترز.
وتراجعت أسعار الذهب بنحو 29% مقارنة بأعلى مستوى قياسي بلغ 5594 دولاراً للأونصة، سجّلته في 29 كانون الثاني، مع تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة بفعل التضخم الناجم عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
انخفاض أسعار الذهب ينعش حركة السوق
وأكد نائب رئيس نقابة صاغة أربيل، عبد الله أكرم، لشبكة رووداو الإعلامية، الخميس، أن انخفاض الأسعار دفع المواطنين إلى الإقبال على شراء الذهب، مما أدى إلى انتعاش القوة الشرائية وازدحام ملحوظ في الأسواق.
وفي أسواق إقليم كوردستان، تحظى "ليرة الذهب" بأعلى طلب. ووفقاً لأكرم، فإن "ليرة أربيل" عيار 21 هي الأكثر طلباً، نظراً لأن أجور صياغتها (المصنعية) منخفضة جداً، ولا تتجاوز خمسة آلاف دينار.
وأشار عبد الله أكرم إلى أن معظم الذهب المباع في الأسواق هو "ذهب الزينة"، الذي يُشترى عادةً لمناسبات الزواج، مؤكداً أن "من يشتري الذهب لغرض الزواج لا يعتبر خاسراً مهما كان السعر الذي اشترى به".
.jpg&w=3840&q=75)


