رووداو ديجيتال
أعربت نائب رئيس المفوضية الأوروبية مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن توقعاتها بأن يتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد، خلال اجتماعهم اليوم، على إعداد خارطة طريق لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وقالت كايا كالاس لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، زنار شينو، قبيل بدء اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل، اليوم الاثنين (27 كانون الثاني 2025): "من المتوقع أن يتفق وزراء الخارجية اليوم على إعداد خارطة طريق لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا".
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يتبع سياسة "الخطوة بخطوة"، مشيرة إلى أن البداية ستكون بـ "رفع بعض العقوبات الضرورية لإعادة بناء البلاد".
وأكدت استعداد الاتحاد الأوروبي لـ "اتخاذ خطوات أخرى" إذا أظهرت الإدارة السورية الجديدة أنها "تسير في الاتجاه الإيجابي".
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا.
تتضمن العقوبات الحالية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي حظراً على استيراد النفط السوري، بالإضافة إلى تجميد أصول «البنك المركزي السوري» داخل الدول الأوروبية
يُذكر أن العقوبات على سوريا بدأت في كانون الأول 1979، عندما أُدرجت كـ"دولة داعمة للإرهاب". ومع اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، أصبحت أكثر شمولاً.
وقد سبقت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي في تخفيف العقوبات على سوريا لمدة ستة أشهر، بهدف تسهيل استمرار الخدمات الأساسية في البلاد.
"العملية الديمقراطية ستتقدم في سوريا"
من جهته، اعتبر وزير خارجية أستونيا، مارغوس تساكنا، في تصريحات للصحفيين، بينهم زنار شينو، أن ما حدث في سوريا خلال شهر كانون الأول من العام الماضي كان تطوراً مهماً، حيث أظهر إمكانية إنهاء حكم "الدكتاتورية".
وأعرب الوزير عن تفاؤله بأن "العملية الديمقراطية ستتقدم في سوريا، وأن الشعب السوري سيحظى بمستقبل مزدهر"، مشيراً إلى أن الوزراء يناقشون العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي وكيفية دعم سوريا في هذا الإطار.
"قلق عميق تجاه أعمال حماس"
في السياق نفسه، تحدثت وزيرة خارجية لاتفيا، بايبا برازي، إلى الصحفيين، مشيرة إلى أن الوزراء يناقشون في اجتماعهم اليوم الوضع في الشرق الأوسط وسوريا.
وتشمل المناقشات، بحسب الوزيرة، الحرب بين حماس وإسرائيل ووقف إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وأضافت برازي: "هناك تطورات في غزة نرحب بها، بما في ذلك وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن"، لكنها أعربت عن "قلق عميق تجاه أعمال حماس، خاصة العروض التي يقدمونها".
ونوّهت إلى أن "وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال مستمراً، لكن هناك بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى معالجة".
أعربت نائب رئيس المفوضية الأوروبية مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن توقعاتها بأن يتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد، خلال اجتماعهم اليوم، على إعداد خارطة طريق لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وقالت كايا كالاس لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، زنار شينو، قبيل بدء اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل، اليوم الاثنين (27 كانون الثاني 2025): "من المتوقع أن يتفق وزراء الخارجية اليوم على إعداد خارطة طريق لتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا".
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي يتبع سياسة "الخطوة بخطوة"، مشيرة إلى أن البداية ستكون بـ "رفع بعض العقوبات الضرورية لإعادة بناء البلاد".
وأكدت استعداد الاتحاد الأوروبي لـ "اتخاذ خطوات أخرى" إذا أظهرت الإدارة السورية الجديدة أنها "تسير في الاتجاه الإيجابي".
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن رفع بعض العقوبات المفروضة على سوريا.
تتضمن العقوبات الحالية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي حظراً على استيراد النفط السوري، بالإضافة إلى تجميد أصول «البنك المركزي السوري» داخل الدول الأوروبية
يُذكر أن العقوبات على سوريا بدأت في كانون الأول 1979، عندما أُدرجت كـ"دولة داعمة للإرهاب". ومع اندلاع الحرب الأهلية عام 2011، أصبحت أكثر شمولاً.
وقد سبقت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي في تخفيف العقوبات على سوريا لمدة ستة أشهر، بهدف تسهيل استمرار الخدمات الأساسية في البلاد.
"العملية الديمقراطية ستتقدم في سوريا"
من جهته، اعتبر وزير خارجية أستونيا، مارغوس تساكنا، في تصريحات للصحفيين، بينهم زنار شينو، أن ما حدث في سوريا خلال شهر كانون الأول من العام الماضي كان تطوراً مهماً، حيث أظهر إمكانية إنهاء حكم "الدكتاتورية".
وأعرب الوزير عن تفاؤله بأن "العملية الديمقراطية ستتقدم في سوريا، وأن الشعب السوري سيحظى بمستقبل مزدهر"، مشيراً إلى أن الوزراء يناقشون العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي وكيفية دعم سوريا في هذا الإطار.
"قلق عميق تجاه أعمال حماس"
في السياق نفسه، تحدثت وزيرة خارجية لاتفيا، بايبا برازي، إلى الصحفيين، مشيرة إلى أن الوزراء يناقشون في اجتماعهم اليوم الوضع في الشرق الأوسط وسوريا.
وتشمل المناقشات، بحسب الوزيرة، الحرب بين حماس وإسرائيل ووقف إطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وأضافت برازي: "هناك تطورات في غزة نرحب بها، بما في ذلك وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن"، لكنها أعربت عن "قلق عميق تجاه أعمال حماس، خاصة العروض التي يقدمونها".
ونوّهت إلى أن "وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال مستمراً، لكن هناك بعض القضايا العالقة التي تحتاج إلى معالجة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً