رووداو ديجيتال
بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، خلال لقائه، نظيره الإيطالي سيرجو ماتريلا، في القصر الرئاسي بروما، آخر التطورات في فلسطين، فضلا عن ملف أزمة المياه التي تواجه العراق والعالم.
رشيد، وبحسب بيان أوردته رئاسة الجمهورية، اليوم الثلاثاء (17 تشرين الأول 2023)، استعرض خلال اللقاء "العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، وتوسيع أطر التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد رغبة العراق في توثيق علاقات الصداقة والتعاون بين العراق وإيطاليا، وبما يحقق المنفعة المتبادلة للشعبين الصديقين".
وتطرق رشيد، إلى "أهمية تكاتف الجهود الدولية لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية وما ينتج عنها من تصحر وجفاف، والعمل المشترك لإيجاد الحلول الكفيلة لمعالجة أزمة المياه التي تواجه العالم"، مبينا أن "العراق إحدى الدول التي تعاني من شح المياه الذي أثر على مجمل حياة العراقيين".
فيما أعرب عن "أمله بالتوصل إلى تفاهمات مع دول المنبع، تضمن حصة العراق العادلة من المياه، بما يسد احتياجاته من مياه الشرب والسقي"، مؤكدا أن "الحكومة العراقية وضعت خططا طموحة لتحسين نظم إدارة المياه وترشيد الاستهلاك".
في حين جرى، استعراض آخر التطورات في فلسطين، حيث أكد رئيس الجمهورية، موقف العراق الثابت في دعم القضية الفلسطينية وشجب الانتهاكات على الشعب الفلسطيني، مبينا "حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم والعيش بسلام وآمان".
من جانبه، أشار الرئيس الإيطالي إلى "ضرورة تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون على مختلف الصعد وبما يخدم المصالح المشتركة"، مجددا "موقف بلاده الداعم لجهود العراق في ترسيخ وتعزيز أمنه واستقراره"، مشيدا بـ"الدور المحوري للعراق في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة".
أمس الاثنين، أكد رئيس الجمهورية العراقي، عبد اللطيف رشيد، أن العراق يواجه أزمة حادة في المياه إثر تدني مستوى التدفقات المائية في نهري دجلة والفرات وروافدهما بسبب السياسات المائية لدول المنبع، وذلك خلال لقائه المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة "فاو".
رئاسة الجمهورية وفي بيان لها، قالت إن "رشيد التقى اليوم المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة شو دونيو، على هامش أعمال منتدى الأغذية العالمي الذي تقيمه المنظمة في العاصمة الإيطالية روما".
رئيس الجمهورية العراقي، أكد خلال اللقاء، أن الحكومة العراقية تولي أهمية كبيرة لترسيخ الأمن والاستقرار كونه يعد ركيزة أساسية ومنطلقا نحو تحقيق أهداف برنامج منظمة الغذاء والزراعة في تعزيز التنمية المستدامة في البلاد، وتقديم الخدمات الضرورية كالصحة والتعليم وتحسين طرق الزراعة والري.
فالعراق حريص، وفق ما نقل البيان عن رشيد قوله، على إدامة العلاقات الدولية وتنشيطها بصورة مستمرة مع جميع المنظمات والمؤسسات الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين في إيجاد بيئة آمنة ومستقرة.
يشار الى أن وزارتي الزراعة والموارد المائية في العراق، قررتا في وقت سابق تخفيض المساحة المقررة للزراعة، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية القادمة من تركيا وإيران، فيما حذّرت وزارة الزراعة من أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي.
وسبق للبنك الدولي، أن اعتبر أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية، فيما اعلن العراق في وقت سابق أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.
يعدّ العراق، الغني بالموارد النفطية، من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، وفق الأمم المتحدّة، خصوصاً بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في مرحلة من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.
وتراسل الحكومة العراقية باستمرار كلاّ من طهران وأنقرة للمطالبة بزيادة الحصّة المائية للعراق من نهري دجلة والفرات، الا ان هاتين الدولتين لم تستجيبا لطلبات العراق المتكررة بهذا الصدد.
بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، خلال لقائه، نظيره الإيطالي سيرجو ماتريلا، في القصر الرئاسي بروما، آخر التطورات في فلسطين، فضلا عن ملف أزمة المياه التي تواجه العراق والعالم.
رشيد، وبحسب بيان أوردته رئاسة الجمهورية، اليوم الثلاثاء (17 تشرين الأول 2023)، استعرض خلال اللقاء "العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، وتوسيع أطر التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد رغبة العراق في توثيق علاقات الصداقة والتعاون بين العراق وإيطاليا، وبما يحقق المنفعة المتبادلة للشعبين الصديقين".
وتطرق رشيد، إلى "أهمية تكاتف الجهود الدولية لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية وما ينتج عنها من تصحر وجفاف، والعمل المشترك لإيجاد الحلول الكفيلة لمعالجة أزمة المياه التي تواجه العالم"، مبينا أن "العراق إحدى الدول التي تعاني من شح المياه الذي أثر على مجمل حياة العراقيين".
فيما أعرب عن "أمله بالتوصل إلى تفاهمات مع دول المنبع، تضمن حصة العراق العادلة من المياه، بما يسد احتياجاته من مياه الشرب والسقي"، مؤكدا أن "الحكومة العراقية وضعت خططا طموحة لتحسين نظم إدارة المياه وترشيد الاستهلاك".
في حين جرى، استعراض آخر التطورات في فلسطين، حيث أكد رئيس الجمهورية، موقف العراق الثابت في دعم القضية الفلسطينية وشجب الانتهاكات على الشعب الفلسطيني، مبينا "حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم والعيش بسلام وآمان".
من جانبه، أشار الرئيس الإيطالي إلى "ضرورة تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون على مختلف الصعد وبما يخدم المصالح المشتركة"، مجددا "موقف بلاده الداعم لجهود العراق في ترسيخ وتعزيز أمنه واستقراره"، مشيدا بـ"الدور المحوري للعراق في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة".
أمس الاثنين، أكد رئيس الجمهورية العراقي، عبد اللطيف رشيد، أن العراق يواجه أزمة حادة في المياه إثر تدني مستوى التدفقات المائية في نهري دجلة والفرات وروافدهما بسبب السياسات المائية لدول المنبع، وذلك خلال لقائه المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة "فاو".
رئاسة الجمهورية وفي بيان لها، قالت إن "رشيد التقى اليوم المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة شو دونيو، على هامش أعمال منتدى الأغذية العالمي الذي تقيمه المنظمة في العاصمة الإيطالية روما".
رئيس الجمهورية العراقي، أكد خلال اللقاء، أن الحكومة العراقية تولي أهمية كبيرة لترسيخ الأمن والاستقرار كونه يعد ركيزة أساسية ومنطلقا نحو تحقيق أهداف برنامج منظمة الغذاء والزراعة في تعزيز التنمية المستدامة في البلاد، وتقديم الخدمات الضرورية كالصحة والتعليم وتحسين طرق الزراعة والري.
فالعراق حريص، وفق ما نقل البيان عن رشيد قوله، على إدامة العلاقات الدولية وتنشيطها بصورة مستمرة مع جميع المنظمات والمؤسسات الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين في إيجاد بيئة آمنة ومستقرة.
يشار الى أن وزارتي الزراعة والموارد المائية في العراق، قررتا في وقت سابق تخفيض المساحة المقررة للزراعة، وذلك بسبب قلة الإيرادات المائية القادمة من تركيا وإيران، فيما حذّرت وزارة الزراعة من أن شح المياه بات يهدد بانهيار أمن العراقيين الغذائي.
وسبق للبنك الدولي، أن اعتبر أن غياب أي سياسات بشأن المياه قد يؤدي إلى فقدان العراق بحلول العام 2050 نسبة 20% من موارده المائية، فيما اعلن العراق في وقت سابق أن المشروعات المائية التركية أدت لتقليص حصته المائية بنسبة 80%، بينما تتهم أنقرة بغداد بهدر كميات كبيرة من المياه.
يعدّ العراق، الغني بالموارد النفطية، من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم، وفق الأمم المتحدّة، خصوصاً بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز في مرحلة من فصل الصيف خمسين درجة مئوية.
وتراسل الحكومة العراقية باستمرار كلاّ من طهران وأنقرة للمطالبة بزيادة الحصّة المائية للعراق من نهري دجلة والفرات، الا ان هاتين الدولتين لم تستجيبا لطلبات العراق المتكررة بهذا الصدد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً