رووداو ديجيتال
منذ سنوات عديدة، تعاني ألمانيا ودول أوروبية أخرى من نقص في الأطباء والعاملين في قطاع الصحة. لذلك تسلك ألمانيا كل السبل لسد هذا النقص بالمهاجرين والعمالة الأجنبية.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 12% من الأطباء في ألمانيا لا يحملون الجنسية الألمانية، وهذا يعني أن ثُمن الأطباء في ألمانيا، أي 62 ألفاً، هم من المهاجرين.
والآن تواجه دول أوروبية أخرى نفس المشكلة وتقوم بتسهيل وصول الأطباء والعاملين في القطاع الصحي إليها.
سويسرا والنمسا والدانمارك والنرويج وأيرلندا تريد أن تحذو حذو ألمانيا وتقدم تسهيلات للعاملين في مجال الطب لدخول البلاد.
يشار إلى أنه عند الحديث عن الأطباء والعاملين في مجال الصحة، فهذا يعني الأطباء وغيرهم من المتخصصين مثل المتخصصين في العلاج الطبيعي والممرضين المحترفين والقابلات والصيادلة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً