العراق يعدّ الضربات الأميركية على أراضيه "اعتداء خطيراً"

06-02-2024
الكلمات الدالة العراق مجلس الأمن الدولي
A+ A-
رووداو ديجيتال 

دان القائم بأعمال ممثلية العراق لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عباس كاظم عبيد، الضربات الأميركية التي استهدفت الأراضي العراقية، معتبراً أنها "اعتداء خطير" وطالت مواقع عسكرية عراقية. 


وقال عبيد في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي عقدت بطلب من روسيا بشأن الضربات الأميركية على العراق وسوريا، بعد منتصف ليل الإثنين، إن العراق "يرفض أي اعتداء على أراضي تحت ذرائع واهية". 

وأشار إلى أن "هذه الاعتداءات تشكل تهديداً خطيراً لأمن العراق وسيادته"، منبهاً إلى تحذير العراق المسبق من توسع الصراع في المنطقة. 

عباس عبيد، لفت إلى أن الحكومة العراقية "تواصل مضيها في إقامة علاقات متوازنة مع محيطها الإقليمي"، وتستغرب من الاعتداءات التي تطالها مع دول تمتلك معها علاقات متميزة. 

وأكد أن العراق "يسعى إلى أن يكون عامل استقرار في محيطه الإقليمي والدولي"، مبيناً أنه "استطاع من تقريب وجهات النظر في المنطقة". 

وشدد على رفض وإدانة العراق لـ "جميع أشكال الاعتداءات التي تطال القواعد العسكرية"، مؤكداً عدم السماح بجرّ العراق إلى ساحة الصراع التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى أنه لا يمكن أن تكون ساحة العراق تصفية للحسابات، وفق حديثه. 

 
سوريا تطالب بإنهاء التواجد الأميركي على أراضيها 

من جانبه، أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير قصي الضحاك "رفض سوريا القاطع لكل الذرائع التي تحاول الولايات المتحدة استخدامها لتبرير عدوانها الآثم على أراضيها والذي يهدف لحماية أدوات واشنطن في المنطقة من تنظيمات إرهابية وميليشيات انفصالية". 

وكشف الضحاك أن الضربات الأميركية الأخيرة أسفرت عن مقتل 37 شخصاً بين عسكريين ومدنيين، وإصابة 34 آخرين إصابات بالغة، وتدمير عدة أبنية سكنية يقطن فيها العديد من العائلات ومدرسة إضافة إلى إلحاق أضرار بالعديد من السيارات، إضافة لتضرر قلعة الرحبة الأثرية، وفق حديثه.

المندوب السوري، ذكر أن "الإدارات الأميركية المتعاقبة استغلت مسؤولياتها كعضو دائم في مجلس الأمن، وأمعنت بالتدخل في شؤون الدول الأخرى بما فيها سوريا، وتشكيل تحالفات عسكرية غير شرعية خارج مظلة الأمم المتحدة والشرعية الدولية، وشن أعمال العدوان والاحتلال، وممارسة الضغط والابتزاز، ومعاقبة الشعوب وخنقها بإجراءات قسرية انفرادية وحصار غير إنساني وغير أخلاقي، وكل ذلك في تغليب لقانون القوة على حساب قوة القانون". 

وطالب الضحاك الولايات المتحدة بالتخلي عن "سياساتها الخاطئة والهدامة في المنطقة، وإنهاء وجودها العسكري غير الشرعي على الأراضي السورية والكف عما تتسبب به من معاناة للشعب السوري جراء إجراءاتها القسرية غير الإنسانية ونهبها للثروات الوطنية ودعمها للتنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية".
 
وعدت كل من الدول روسيا والصين والجزائر، الضربات الأميركية على العراق وسوريا "تصعيداً خطيراً". 

ونفذت الولايات المتحدة ضربات على 85 هدفا في أربعة مواقع في سوريا وثلاثة في العراق، مستهدفة الحرس الثوري الإيراني والجماعات المسلحة الموالية لإيران، بحسب واشنطن.
 
وتوعدت بمزيد من الضربات ردا على الهجوم الذي وقع في 28 كانون الثاني على قاعدة أميركية في الأردن قرب الحدود السورية العراقية وقتل خلاله ثلاثة جنود أميركيين.
 
ونددت سوريا والعراق وكذلك إيران العدو اللدود للولايات المتحدة، بالغارات الأميركية التي خلفت ما لا يقل عن 45 قتيلا.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صورة للرئيس الأميركي ورئيسة وزراء الدنمارك-AFP

الدنمارك تتمسك بغرينلاند و"لن ترضخ" لترمب

جدّدت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، خلال زيارة إلى إقليم غرينلاند، الخميس، تمسك بلادها بسيادة الجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة رغبة في ضمّها.