ساعة التحول بتوقيت طهران.. وضع إيران في ظل حديث الحرب
وصلت الأمور بين إيران وأميركا من تبادل الرسائل والمراسلات إلى التهديد المفتوح بالحرب. ربما يمكننا القول بسهولة إنه في الواقع كلا الطرفين، على الأقل حاليًا، لا يريدان الحرب، لكن علينا أيضًا أن نقول بأن احتمال الحرب أكبر من أي وقت مضى، لأن هذه المسألة لا تُحسم فقط في طهران أو واشنطن. بل إن مستقبل المنافسات الجيوسياسية بين الصين وأميركا، وأوروبا وروسيا، بالإضافة إلى سياسة إسرائيل ضد إيران، تقع في قائمة العوامل التي يمكن أخذها بعين الاعتبار لفهم احتمالية الحرب أو الحوار. ونقطة أخرى هي أنه سواء حدثت الحرب أو على العكس تم إجراء حوار، فإن هناك تغييرًا على أبواب إيران بدأ ببطء.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً