رووداو ديجيتال
أعلنت الرئيسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) بارتي، لشبكة رووداو الإعلامية، أنهم يتوقعون أن يصدر عبد الله أوجلان رسالته بشأن عملية السلام في نهاية هذا الشهر أو بداية الشهر المقبل.
ألقى تونجر باكرهان وتولاي هاتيم أوغلاري، الرئيسان المشتركان لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، خطاباً في أنقرة، اليوم الأربعاء (19 شباط 2025). وبعد الخطاب، تحدثت هاتيم أوغلاري لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في أنقرة، شوكت هركي، عن آخر التطورات المتعلقة بالقضية الكوردية.
"ننتظر عودة وفدنا من إقليم كوردستان. سنناقش آخر المعلومات والتطورات في كوردستان مع الوفد. ثم سيزورون إمرالي مجدداً لإطلاع السيد أوجلان على آخر المعلومات والمواقف".
خارطة طريق جديدة
حول الرسالة المتوقعة من أوجلان، توقعت هاتيم أوغلاري أن "يصدرها في نهاية الشهر أو بداية الشهر المقبل"، وأن يعلن في رسالته خارطة طريق جديدة لعملية السلام، "خارطة طريق لحل القضية الكوردية بأكملها بالطرق الديمقراطية والسلمية".
وأعربت عن اعتقادها بأن نداء أوجلان "سيكون بداية جديدة في حل القضية الكوردية"، معربة عن أملها في أن تتعاون الحكومة التركية "بعقلية حكيمة مع خارطة الطريق التي سيتم إعلانها في النداء، وأن تظهر حسن النية".
فيما يتعلق بمسألة نزع سلاح حزب العمال الكوردستاني وتوقعاتهم من الحكومة التركية، رأت هاتيم أوغلاري أن "الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومة واضحة. يجب التأكيد على حل القضية الكوردية، لأن المشكلة الكوردية لم تبدأ مع حمل حزب العمال الكوردستاني للسلاح، إنها قضية عمرها 100 عام".
كيف بدأت المحادثات؟
في الأول من تشرين الأول من العام الماضي، اتخذت الحكومة التركية خطوة بشأن القضية الكوردية وطلبت من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب عقد لقاء مع عبد الله أوجلان، الزعيم المسجون لحزب العمال الكوردستاني.
وقد زار وفد الحزب أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي مرتين حتى الآن، ونقل رسائله إلى الرأي العام، والتي أكد فيها على تعزيز الأخوة بين الكورد والأتراك.
بعد سلسلة اجتماعات مع القوى السياسية في تركيا، زار الوفد إقليم كوردستان، حيث اجتمع في أربيل يوم 16 شباط مع الرئيس مسعود بارزاني، وفي اليوم التالي مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، لمناقشة مضمون رسائل أوجلان.
كما زار السليمانية واجتمع مع رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، ونائب رئيس وزراء إقليم كوردستان قوباد طالباني. ثم عاد إلى أربيل واجتمع اليوم مع مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان.
أدناه نص الحوار:
رووداو: هل هناك خارطة طريق جديدة بخصوص نداء السيد أوجلان؟ متى سيقدم الرسالة والنداء؟ ما هي آخر المعلومات بهذا الشأن؟
هاتيم أوغلاري: بالنسبة لتوقيت النداء، نحن ننتظر عودة وفدنا من إقليم كوردستان، سنناقش آخر المعلومات والتطورات في كوردستان مع الوفد، ثم سيزورون إمرالي مجدداً لإطلاع السيد أوجلان على آخر المستجدات والمواقف. نتوقع أن يصدر نداء سيادته في نهاية الشهر أو بداية الشهر المقبل. فيما يتعلق بمحتوى الرسالة والنداء، فقد نُشر سابقاً للرأي العام وكان مرتبطاً مباشرة بالقضية الكوردية، حيث تحدث عن التمهيد لتحويل القضية من المسلحة إلى السياسية والديمقراطية. نتوقع أن يعلن في رسالته وندائه خارطة طريق جديدة لعملية السلام، خارطة طريق لحل القضية الكوردية بالكامل بالطرق الديمقراطية والسلمية. نحن نؤمن بأن رسالته ونداءه سيمثلان نهجاً وبداية جديدة لمرحلة حل القضية الكوردية. آمل أن يتعاون مسؤولو السلطة بعقلية الدولة والحكمة في الحكم، مع خارطة الطريق التي سيتم إعلانها في الرسالة والنداء، وأن يظهروا بدورهم رسالة السلام وحسن النية.
رووداو: فيما يتعلق بنزع السلاح، هل هناك مطالب ملموسة؟ ما هي الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومة في هذا الصدد؟
هاتيم أوغلاري: الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومة واضحة وجلية. يجب التأكيد على حل القضية الكوردية، لأن المشكلة الكوردية لم تبدأ مع حمل حزب العمال الكوردستاني للسلاح، إنها قضية عمرها 100 عام. نتوقع تكثيف الجهود لحل القضية الكوردية بطريقة ديمقراطية وسلمية. لقد تحدثنا عن هذا باستمرار في خطاباتنا وتصريحاتنا وتوضيحاتنا. إن تعيين القيّم وحملات الاعتقال والمحاكمات تحرف العملية عن مسارها، ومن هنا نطالب الحكومة والسلطة بضرورة تطوير هذه المفاوضات والحوارات من أجل حل القضية الكوردية بشكل ديمقراطي وسلمي. نحن نتطلع إلى خطوات ملموسة وجادة.
وقد زار وفد الحزب أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي مرتين حتى الآن، ونقل رسائله إلى الرأي العام، والتي أكد فيها على تعزيز الأخوة بين الكورد والأتراك.
بعد سلسلة اجتماعات مع القوى السياسية في تركيا، زار الوفد إقليم كوردستان، حيث اجتمع في أربيل يوم 16 شباط مع الرئيس مسعود بارزاني، وفي اليوم التالي مع رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، لمناقشة مضمون رسائل أوجلان.
كما زار السليمانية واجتمع مع رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، ونائب رئيس وزراء إقليم كوردستان قوباد طالباني. ثم عاد إلى أربيل واجتمع اليوم مع مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان.
أدناه نص الحوار:
رووداو: هل هناك خارطة طريق جديدة بخصوص نداء السيد أوجلان؟ متى سيقدم الرسالة والنداء؟ ما هي آخر المعلومات بهذا الشأن؟
هاتيم أوغلاري: بالنسبة لتوقيت النداء، نحن ننتظر عودة وفدنا من إقليم كوردستان، سنناقش آخر المعلومات والتطورات في كوردستان مع الوفد، ثم سيزورون إمرالي مجدداً لإطلاع السيد أوجلان على آخر المستجدات والمواقف. نتوقع أن يصدر نداء سيادته في نهاية الشهر أو بداية الشهر المقبل. فيما يتعلق بمحتوى الرسالة والنداء، فقد نُشر سابقاً للرأي العام وكان مرتبطاً مباشرة بالقضية الكوردية، حيث تحدث عن التمهيد لتحويل القضية من المسلحة إلى السياسية والديمقراطية. نتوقع أن يعلن في رسالته وندائه خارطة طريق جديدة لعملية السلام، خارطة طريق لحل القضية الكوردية بالكامل بالطرق الديمقراطية والسلمية. نحن نؤمن بأن رسالته ونداءه سيمثلان نهجاً وبداية جديدة لمرحلة حل القضية الكوردية. آمل أن يتعاون مسؤولو السلطة بعقلية الدولة والحكمة في الحكم، مع خارطة الطريق التي سيتم إعلانها في الرسالة والنداء، وأن يظهروا بدورهم رسالة السلام وحسن النية.
رووداو: فيما يتعلق بنزع السلاح، هل هناك مطالب ملموسة؟ ما هي الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومة في هذا الصدد؟
هاتيم أوغلاري: الخطوات التي يجب أن تتخذها الحكومة واضحة وجلية. يجب التأكيد على حل القضية الكوردية، لأن المشكلة الكوردية لم تبدأ مع حمل حزب العمال الكوردستاني للسلاح، إنها قضية عمرها 100 عام. نتوقع تكثيف الجهود لحل القضية الكوردية بطريقة ديمقراطية وسلمية. لقد تحدثنا عن هذا باستمرار في خطاباتنا وتصريحاتنا وتوضيحاتنا. إن تعيين القيّم وحملات الاعتقال والمحاكمات تحرف العملية عن مسارها، ومن هنا نطالب الحكومة والسلطة بضرورة تطوير هذه المفاوضات والحوارات من أجل حل القضية الكوردية بشكل ديمقراطي وسلمي. نحن نتطلع إلى خطوات ملموسة وجادة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً