رووداو ديجيتال
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تتسامح مع أي "مماطلة وخداع" في العملية الحالية، في إشارة إلى دعوة زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان لحزبه لإلقاء السلاح وحل نفسه.
وقال أردوغان، خلال إفطار رمضاني في اسطنبول، اليوم السبت (1 آذار 2025): "إذا لم يتم الالتزام بالوعود واستُبدلت بالمماطلة، والخداع، وتغيير الأسماء مع الاستمرار في النهج نفسه بأساليب ماكرة، فلن نكون مسؤولين عن العواقب".
في وقت سابق، أعلنت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكوردستاني وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من اليوم استجابةً لدعوة أوجلان، لكنها اعتبرت أن "تنفيذ قضايا مثل وضع السلاح لا يمكن أن يتم إلا بالقيادة العملية للقائد آبو".
الرئيس التركي حذر من أن قبضة تركيا التي وصفها بـ"الحديدية" ستظل "جاهزة دائماً" إذا تُركت يدها "الممدودة معلقة في الهواء أو تعرضت للغدر".
"لن نترك حجراً على حجر أو رأساً على كتف"
وأوضح في هذا السياق: "سنواصل عملياتنا الجارية، إذا لزم الأمر، حتى القضاء على آخر إرهابي، دون أن نترك حجراً على حجر أو رأساً على كتف".
وأردف: "لن يكون هناك، ولن يحدث أبداً، أي شيء في هذه المبادرة قد يزعج الأرواح الطاهرة لشهدائنا، أو يحزِنكم، أو يجعلكم تنكسون رؤوسكم".
"تصفية الكيانات خارج الحدود"
أردوغان نوّه إلى أن تركيا تهدف إلى "تحقيق انطلاقة قوية في قرن تركيا"، الذي سيكون "قرن الديمقراطية والأخوة"، وذلك من خلال "تصفية" الكيانات الموجودة خارج حدودها.
ودعا زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، حزبه إلى التخلي عن السلاح وحل نفسه، مع تحمله "المسؤولية التاريخية" إزاء ذلك.
وتلا الدعوة السياسي الكوردي أحمد تورك باللغة الكوردية، والنائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي) بروين بولدان باللغة التركية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في إسطنبول، الخميس (27 شباط 2025)، عقب زيارة وفد من الحزب لأوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي، وذلك للمرة الثالثة.
أوجلان ذكّر أن الأتراك والكورد سعوا على مدى أكثر من ألف عام إلى "الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم".
ولفت إلى أن تمكّن الحزب، الذي كان "أطول وأشمل حركات التمرد والعنف في تاريخ الجمهورية"، من الحصول على القوة والدعم، "كان نتيجة لإغلاق قنوات السياسة الديمقراطية".
هذه العملية انطلقت مع إعلان زعيم حزب الحركة القومية التركي (MHP) دولت بهتشلي في 22 تشرين الأول الماضي، خلال اجتماع كتلة حزبه في البرلمان التركي، ضرورة أن يدعو أوجلان حزب العمال الكوردستاني إلى إلقاء السلاح، وهي دعوة حظيت بتأييد أردوغان.
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تتسامح مع أي "مماطلة وخداع" في العملية الحالية، في إشارة إلى دعوة زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان لحزبه لإلقاء السلاح وحل نفسه.
وقال أردوغان، خلال إفطار رمضاني في اسطنبول، اليوم السبت (1 آذار 2025): "إذا لم يتم الالتزام بالوعود واستُبدلت بالمماطلة، والخداع، وتغيير الأسماء مع الاستمرار في النهج نفسه بأساليب ماكرة، فلن نكون مسؤولين عن العواقب".
في وقت سابق، أعلنت اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكوردستاني وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من اليوم استجابةً لدعوة أوجلان، لكنها اعتبرت أن "تنفيذ قضايا مثل وضع السلاح لا يمكن أن يتم إلا بالقيادة العملية للقائد آبو".
الرئيس التركي حذر من أن قبضة تركيا التي وصفها بـ"الحديدية" ستظل "جاهزة دائماً" إذا تُركت يدها "الممدودة معلقة في الهواء أو تعرضت للغدر".
"لن نترك حجراً على حجر أو رأساً على كتف"
وأوضح في هذا السياق: "سنواصل عملياتنا الجارية، إذا لزم الأمر، حتى القضاء على آخر إرهابي، دون أن نترك حجراً على حجر أو رأساً على كتف".
وأردف: "لن يكون هناك، ولن يحدث أبداً، أي شيء في هذه المبادرة قد يزعج الأرواح الطاهرة لشهدائنا، أو يحزِنكم، أو يجعلكم تنكسون رؤوسكم".
"تصفية الكيانات خارج الحدود"
أردوغان نوّه إلى أن تركيا تهدف إلى "تحقيق انطلاقة قوية في قرن تركيا"، الذي سيكون "قرن الديمقراطية والأخوة"، وذلك من خلال "تصفية" الكيانات الموجودة خارج حدودها.
ودعا زعيم حزب العمال الكوردستاني، عبد الله أوجلان، حزبه إلى التخلي عن السلاح وحل نفسه، مع تحمله "المسؤولية التاريخية" إزاء ذلك.
وتلا الدعوة السياسي الكوردي أحمد تورك باللغة الكوردية، والنائبة عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دام بارتي) بروين بولدان باللغة التركية، خلال مؤتمر صحفي عُقد في إسطنبول، الخميس (27 شباط 2025)، عقب زيارة وفد من الحزب لأوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي، وذلك للمرة الثالثة.
أوجلان ذكّر أن الأتراك والكورد سعوا على مدى أكثر من ألف عام إلى "الحفاظ على وجودهم والصمود في وجه القوى المهيمنة، مما جعل التحالف القائم على الطوعية ضرورة دائمة لهم".
ولفت إلى أن تمكّن الحزب، الذي كان "أطول وأشمل حركات التمرد والعنف في تاريخ الجمهورية"، من الحصول على القوة والدعم، "كان نتيجة لإغلاق قنوات السياسة الديمقراطية".
هذه العملية انطلقت مع إعلان زعيم حزب الحركة القومية التركي (MHP) دولت بهتشلي في 22 تشرين الأول الماضي، خلال اجتماع كتلة حزبه في البرلمان التركي، ضرورة أن يدعو أوجلان حزب العمال الكوردستاني إلى إلقاء السلاح، وهي دعوة حظيت بتأييد أردوغان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً