مقتل عنصرين بـ "إدارة العمليات العسكرية" برصاص "فلول" نظام الأسد بريف حمص

26-12-2024
الكلمات الدالة إدارة العمليات العسكرية ريف حمص
A+ A-
رووداو ديجيتال 

قتل عنصران وأصيب 10 آخرون، من "إدارة العمليات العسكرية"، قوات الإدارة السورية الجديدة برئاسة هيئة تحرير الشام، خلال هجوم لـ "فلول" نظام الأسد على قرية بلقسة بريف حمص، وفق ما قالته "سانا" الرسمية. 
 
وقالت الوكالة السورية، اليوم الخميس (26 كانون الأول 2024)، إنه "أثناء حملة تمشيط ريف حمص الغربي، قامت مجموعات خارجة عن القانون تتبع لميليشيات الأسد بمهاجمة قوات إدارة العمليات العسكرية ووزارة الداخلية في قرية بلقسة". 
 
الهجوم أسفر عن مقتل اثنين وإصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة، ضمن إدارة العمليات العسكرية، في حين "تجري اشتباكات متبادلة بين إدارة العمليات العسكرية وفلول الأسد في القرية". 
 
وذكرت الوكالة الرسمية أن العملية "تهدف لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وتخليصها من ميليشيات الإجرام". 
 
يوم أمس الأربعاء، تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، قالت الإدارة السورية الجديدة أنه "قديم"، أظهر اعتداء مسلحين على مقام أبو عبد الله الحسين الخصيبي في منطقة ميسلون بمدينة حلب، ومقتل 5 من خدم المقام والتنكيل بجثامينهم، مع تخريب المكان وإضرام النار بداخله.
 
عقب ذلك، اشتعلت الأوضاع بعدد من مدن البلاد غضباً، واندلعت تظاهرات في مناطق من الساحل السوري وحمص ووسط دمشق تنديداً بالواقعة، فيما أشارت مصادر الى أن بعض التظاهرات شابتها أعمال عنف واشتباكات.
 
وأدت الأحداث لاشتباكات تسببت بسقوط قتلى، ففي طرطوس واللاذقية اشتبكت قوى الأمن التابعة لإدارة العمليات العسكرية، مع مسلحين أضرموا النار بسيارة تابعة لقوى الأمن العام، ما أدى لإحراقها.
 
بالمقابل، أعلنت إدارة العمليات العسكرية إرسال تعزيزات إلى الساحل السوري بسبب التوترات مع فرض حظر تجوال، في وقت خرجت فيه تظاهرات في حمص، من حي الحضارة، ردد خلالها المتظاهرون عبارات طائفية، ما أدى إلى اشتباكات بالأيدي مع سكان من الأحياء المجاورة، ما اضطر إلى تدخل قوى الأمن التي أطلقت الرصاص لتفرقة التجمهر.
 
وفي دمشق، انطلقت تظاهرات من حي المزة 86 تخللتها أيضاً اشتباكات امتدت حتى حي الشيخ سعد، إلى أن تدخلت قوى إدارة العمليات العسكرية وأنهت التوتر.
 
بدورها، أكدت وزارة الداخلية السورية أن الفيديو المنتشر هو "قديم" يعود لفترة تحرير مدينة حلب، مشيرة إلى أن مجموعات مجهولة أقدمت على ذلك.
 
يذكر أن فصائل سورية معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، أسقطت نظام بشار الأسد بدخولها العاصمة دمشق، فجر (8 كانون الأول 2024)، إثر هجوم مباغت شنته على ريف حلب الغربي حقق تقدماً سريعاً ومفاجئاً.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب