رووداو ديجيتال
أكدت الخارجية السورية، أن الشرط الأساسي لأي حوار سوري - تركي، هو أن تقوم أنقرة بإعلان استعدادها للانسحاب من الأراضي السورية "التي تحتلها".
وقال وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني وكالة علي باقي، عقد في دمشق، اليوم الثلاثاء (4 حزيران 2024)، أن "الشرط الأساسي لأي حوار سوري تركي هو أن تقوم أنقرة بإعلان استعدادها للانسحاب من أراضينا التي تحتلها".
أضاف المقداد، "نريد أن نرى تعهدات تركية دقيقة تعكس التزام تركيا بالانسحاب من أراضينا التي تحتلها ووقف دعمها للتنظيمات الإرهابية".
وطالما عبرت تركيا في أكثر من مناسبة، أن شرط سوريا بالانسحاب لن يتحقق قبل عودة الاستقرار وتحقيق حل سياسي في سوريا.
وكان آخر المواقف التركية من الشرط الأساسي لسوريا لتطبيع العلاقات، تصريح وزير الدفاع يشار جولر، بأن بلاده "تتعهد بإنهاء الوجود العسكري في سوريا بمجرد استعادة الأمن، واتفاق الحكومة السورية والمعارضة على دستور جديد وانتخابات لضمان الاستقرار".
وأوضح جولر آنذاك، أن "هذه الشروط قد تمهد الطريق لإنهاء الصراع في سوريا"، مؤكدا أن تركيا "لا تريد أراضي دولة أخرى".
ومنذ اندلاع أحداث عام 2011، عبرت تركيا عن موافقها من الحكومة السورية، وانحازت بشكل معلن إلى جانب معارضي الرئيس السوري بشار الأسد.
وعلى إثر ذلك، انقطعت العلاقات التركية السورية، لكن في الآونة الأخيرة، بدأ الجانبان، الحديث عن إمكانية التطبيع التدريجي.
وفي كانون الأول 2022، عقدت أول مفاوضات بين وزيري دفاع تركيا وسوريا منذ 11 عاما في روسيا.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد، قال -في وقت سابق- إن انسحاب القوات التركية من سوريا شرط ضروري لتطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة.
وتتوغل القوات التركية في الشمال السوري، مقيمة قواعد عسكرية في عدة مناطق حدودية عقب تنفيذها عدة عمليات عسكرية، بالتعاون مع فصائل الجيش الوطني السوري المعارض.
أكدت الخارجية السورية، أن الشرط الأساسي لأي حوار سوري - تركي، هو أن تقوم أنقرة بإعلان استعدادها للانسحاب من الأراضي السورية "التي تحتلها".
وقال وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني وكالة علي باقي، عقد في دمشق، اليوم الثلاثاء (4 حزيران 2024)، أن "الشرط الأساسي لأي حوار سوري تركي هو أن تقوم أنقرة بإعلان استعدادها للانسحاب من أراضينا التي تحتلها".
أضاف المقداد، "نريد أن نرى تعهدات تركية دقيقة تعكس التزام تركيا بالانسحاب من أراضينا التي تحتلها ووقف دعمها للتنظيمات الإرهابية".
وطالما عبرت تركيا في أكثر من مناسبة، أن شرط سوريا بالانسحاب لن يتحقق قبل عودة الاستقرار وتحقيق حل سياسي في سوريا.
وكان آخر المواقف التركية من الشرط الأساسي لسوريا لتطبيع العلاقات، تصريح وزير الدفاع يشار جولر، بأن بلاده "تتعهد بإنهاء الوجود العسكري في سوريا بمجرد استعادة الأمن، واتفاق الحكومة السورية والمعارضة على دستور جديد وانتخابات لضمان الاستقرار".
وأوضح جولر آنذاك، أن "هذه الشروط قد تمهد الطريق لإنهاء الصراع في سوريا"، مؤكدا أن تركيا "لا تريد أراضي دولة أخرى".
ومنذ اندلاع أحداث عام 2011، عبرت تركيا عن موافقها من الحكومة السورية، وانحازت بشكل معلن إلى جانب معارضي الرئيس السوري بشار الأسد.
وعلى إثر ذلك، انقطعت العلاقات التركية السورية، لكن في الآونة الأخيرة، بدأ الجانبان، الحديث عن إمكانية التطبيع التدريجي.
وفي كانون الأول 2022، عقدت أول مفاوضات بين وزيري دفاع تركيا وسوريا منذ 11 عاما في روسيا.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد، قال -في وقت سابق- إن انسحاب القوات التركية من سوريا شرط ضروري لتطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة.
وتتوغل القوات التركية في الشمال السوري، مقيمة قواعد عسكرية في عدة مناطق حدودية عقب تنفيذها عدة عمليات عسكرية، بالتعاون مع فصائل الجيش الوطني السوري المعارض.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً