رووداو ديجيتال
ضبطت قوات الأمن السوري، يوم السبت (4 كانون الثاني 2025)، مستودعاً للذخيرة بحي الزهراء في مدينة حمص (وسط البلاد)، وذلك في إطار حملة تمشيط أطلقتها بحثاً عن عناصر نظام الأسد.
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة سانا السورية عن وزارة الداخلية، على حسابها بمنصة "إكس".
وقالت الوكالة إن "وزارة الداخلية بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية تتابع حملة التمشيط بمدينة حمص وريفها بحثا عن فلول ميليشيات الأسد، وتضبط مستودعاً للذخيرة بحي الزهراء".
وضمن الحملة ذاتها في حمص وأحيائها، ألقت قوات الأمن السوري، مساء أمس الجمعة، القبض على أحد مسؤولي كاميرات المراقبة في سجن صيدنايا، وقائد ميداني شارك بالعديد من "المجازر" بحق الشعب.
يوم الخميس، بدأ الأمن السوري حملة تمشيط أمنية في محافظة حمص، تستهدف "مجرمي حرب ومتورطين رفضوا تسليم سلاحهم ومراجعة مراكز التسوية"، وفق ما أوردته سانا عن وزارة الداخلية.
وصباح الجمعة، أعلنت قوات الأمن السورية توسيع عملياتها، لتشمل أحياء أخرى بمدينة حمص.
ومنذ الإطاحة بنظام الأسد، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام السابق لتسليم سلاحهم، إلا أن رفض بعضهم أدى لمواجهات في عدد من محافظات البلاد.
في 8 كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاماً من حكم حزب البعث و53 سنة من نظام عائلة الأسد.
وفي اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع تكليف محمد البشير برئاسة الحكومة، التي كانت تدير إدلب منذ سنوات، بتشكيل حكومة سورية جديدة لإدارة المرحلة الانتقالية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً