رووداو ديجيتال
أصيب 7 أشخاص بجروح، بينهم إصابات خطيرة، جراء انفجار لغم أرضي في منطقة سد تشرين بمدينة منبج في ريف حلب الشرقي في سوريا.
المصابون بالانفجار مهجرون من قرى سد تشرين، كانوا يحاولون العودة إلى بيوتهم بشكل عشوائي، وفقاً لوكالة سانا السورية.
وسبق أن دعت هيئة البيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الشعب السوري والقوى والمنظمات الدولية إلى العمل من أجل إيقاف هجمات تركيا والفصائل السورية التابعة لها على سد تشرين و"دخول قوات دولية إلى السد" لحمايته، محذرة من أن انهياره سيؤدي إلى "اختناق أعداد كبيرة من البشر وتدمير العديد من القرى".
كما دعت في بيان إلى الرأي العام، يوم الاثنين (20 كانون الثاني 2025)، القوى والمنظمات والحركات والأفراد الدولية والإنسانية والبيئية "مرة أخرى" إلى إيصال صوتها إلى الرأي العام لوقف هذه الهجمات.
في الوقت نفسه، وجهت نداء إلى الحركات البيئية والمنظمات ومؤسسات حقوق الإنسان، محذرة من أن "الخطر الذي يهدد السد يتزايد يوماً بعد يوم، وهذا الخطر من شأنه أن يؤدي إلى كوارث مختلفة، ولا تؤدي هذه الهجمات إلى الإضرار بطبيعة المنطقة فحسب، بل تعرض سكانها أيضاً لخطر الإبادة الجماعية".
وأردفت: "يومياً يقع العشرات من الشهداء ويتم تدمير البيئة بشكل يومي، لقد غادرت الطيور والسناجب أعشاشها بالفعل".
في 18 كانون الثاني، سقط 4 مدنيين على الأقل قتلى، جراء استهداف تركي لسدّ لـ"تجمع مدني" من الأهالي الذين ذهبوا إلى سد تشرين، وفق بيان سابق للإدارة الذاتية.
قبل نحو اسبوعين، أعلنت "قسد"، أنها نفذت عمليات ضد قواعد وتمركزات للقوات التركية والفصائل المسلحة الموالية لها في شمال سوريا وقع خلالها قتلى وجرحى، رداً على مقتل 9 مدنيين في هجوم لمسيرة تركية في ريف كوباني، نفت تركيا مسؤوليتها عنه.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً