رووداو ديجيتال
باشرت الدفعة الثالثة من تعيينات الشرطة بنظام العقود في محافظة كركوك عملها بعد إكمال التدريبات لمدة شهر واحد.
من بين 149 شرطياً تدربوا ويباشرون العمل، 7 فقط منهم من الكورد، وعدد قليل من الشرطة من التركمان، بينما الباقي جميعهم من العرب.
قيادة شرطة كركوك تقول إن القوائم أُرسلت إليهم جاهزة من بغداد، ومهمتهم فقط تدريبهم.
ويقول المتحدث باسم شرطة كركوك العقيد عامر شواني لشبكة رووداو الاعلامية: "ستكون هناك دورات قادمة حسب بيانات شبكة الرعاية الاجتماعية ووزارة الداخلية العراقية".
ويوضح شواني أنه "وبعد إعداد الأعداد وتوزيعها وفق الفئات العمرية (18 إلى 22 سنة) هذه الفئة وحدها مشمولة".
المحافظ ورئيس اللجنة الأمنية لمجلس المحافظة، اللذين حضرا المراسم، غير راضين عن عدم وجود توازن بين المكونات، واتصل المحافظ ببغداد بشأن هذه القضية.
رئيس اللجنة الأمنية لمجلس محافظة كركوك نشأت شاويز، يقول لشبكة رووداو الاعلامية إنه واثق من أن المحافظ سيتدخل شخصياً بخصوص النسبة التي كانت مطلوبة وسيخاطب المسؤولين في بغداد بهذا الشأن، ولكي يراعى الوضع في كركوك في أي قائمة قادمة كونها مدينة متعددة القوميات، ويجب الأخذ بأن تكون للمكونات كلها نسب متوازنة.
بدوره، أصدر الحزب الديمقراطي الكوردستاني بياناً حول عدم وجود توازن في تعيينات الشرطة هذه.
ويقول رئيس كتلة الحزب في مجلس المحافظة حسن مجيد إنهم يلاحظون أن الكورد مهمشون تماماً، لذا فإن أولويتهم هي منع هذا التهميش.
ويوضح حسن مجيد لشبكة رووداو الاعلامية، أنه "في الدورات الثلاث، لا يبلغ عدد الكورد المشاركين 25 شخصاً، وهذا غاية في عدم المساواة بين القوميات".
ويؤكد أن "العدد الأكبر ولمرات عدة يذهب لقومية بعينها، لذا نؤكد أن من الممكن إيقاف عدم التوازن هذا".
يتم هذا النمط من عقود الشرطة على أساس قوائم أولئك الذين يتقاضون رواتب من شبكة الرعاية الاجتماعية.
الحكومة بدلاً من دفع رواتب مجانية من الشبكة، تجعلهم عقوداً لمدة ثلاث سنوات ثم يصبحون دائمين.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً