رووداو ديجيتال
صرح المسؤول الأمني لكتائب حزب الله العراقية المعروف بـ "أبو علي العسكري"، بعدم وجود اتفاق يلزمهم بإيقاف العمليات ضد قوات "الاحتلال" الأميركي في العراق.
وذكر العسكري، في بيان الأربعاء (21 آب 2024)، أن "حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وقد ذهب فيها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، أكثرهم من الأطفال والنساء، سببها الرئيس هو تورط أمريكا وبريطانيا في دعمهم العسكري والسياسي غير المحدود للكيان".
وأشار، إلى أن التواجد الأميركي والبريطاني، وتدخلهم "الخبيث" في شؤون العراق، يشكل "خطرا" على البلاد ومعتقداته، لافتا إلى أن السفير البريطاني (ستيفن هيتشن) كان ولا زال "غير مرحب به" في بغداد.
وأكد العسكري، أنه "إذا لم تؤدب الحكومة العراقية سفيرة الشر الأميركية ببغداد، فسنؤدبها بطرق أخرى"، مبينا أنه "ليس لدينا أي التزام حول إيقاف العمليات ضد قوات الاحتلال الأميركي في العراق، وكل ما في الأمر أن العمل خاضع لتوازنات خاصة بالمرحلة".
ومنذ تفجر الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني المحاصر، يوم السابع من تشرين الأول الماضي، أعلنت العديد من الفصائل المسلحة العراقية اصطفافها ضمن ما أطلق عليه "وحدة الساحات" في إشارة إلى تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، دعما لحماس.
وخلال الأشهر الماضية، شنت الفصائل العراقية عدة هجمات ضد قواعد عسكرية تضم قوات أميركية في البلاد، قبل أن تتوقف منذ شباط الماضي ومن ثم تستأنف عملياتها ثانية بشكل مركز خلال الأسابيع الماضية.
وهاجمت الفصائل العراقية، التي تنضوي في تحالف ما بات يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، بضمنه كتائب حزب الله، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، أهدافا أميركية وإسرائيلية في العراق وسوريا، فضلا عن إسرائيل.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً