قائد القوة الجوية للمقاتلين في عين الأسد: استعدوا لأي اعتداء خارجي

21-01-2024
الكلمات الدالة قاعدة عين الأسد القوة الجوية
A+ A-

رووداو ديجيتال

شدد قائد القوة الجوية، الفريق ركن شهاب جهاد، على المقاتلين في قاعدة عين الأسد الجوية، بأن يكونوا على أهبة الاستعداد لأي اعتداء خارجي، نظراً لأهمية القاعدة.
 
بيان لوزارة الدفاع، ذكر اليوم الأحد (21 كانون الثاني 2024)، أن "لجنة من وزارة الدفاع زارت قاعدة عين الأسد الجوية، بتوجيه وزير الدفاع، ثابت العباسي، ورئيس أركان الجيش، الفريق أول عبدالأمير يار الله".
 
وأشار البيان، إلى أن "لجنة مكونة من قائد القوة الجوية، ونائب قائد القوات البرية، وممثلين عن قيادة العمليات المشتركة، ورئاسة أركان الجيش، وبحضور قائد عمليات الجزيرة، و قائد قاعدة عين الأسد، توجهت إلى قاعدة عين الأسد الجوية".
 
وأجرت اللجنة، بحسب البيان، زيارة ميدانية للقاعدة للاطلاع على شؤون المقاتلين ومتابعة أوضاعهم الإدارية والتدريبية والاستعداد القتالي ومواضع الدفاع.

 

 
ووفقا للبيان، شدد قائد القوة الجوية على "توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وأن يكونوا على أهبة الاستعداد لأي اعتداء خارجي، كون القاعدة من القواعد الجوية المهمة لقيادة القوة الجوية ومقر لقيادة عمليات الجزيرة".
 
ومساء السبت (20 كانون  الثاني 2024)، تعرضت قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار إلى هجوم صاروخي.
 
وأعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، استهداف قاعدة عين الأسد الجوية غربي محافظة الأنبار بالصواريخ، فيما وردت أنباء عن وجود إصابات.
 
وأفاد المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، بأن الاستهداف الصاروخي الأخير على قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار، أسفر عن إصابة جندي عراقي. 
 
وذكر الخفاجي، لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (20 كانون الأول 2024)، أن "عدداً من الصواريخ استهدفت قاعدة عين الأسد اليوم وسقطت على خلفية مقر اللواء 29 فرقة السابعة من قيادة عمليات الجزيرة". 
 
وأكد الخفاجي، أن الصواريخ "تسببت بإصابة أحد الجنود بجروج متوسطة، وأضرار مادية بالمقر الآنف الذكر"، لافتا إلى أن الموقع المستهدف "قاعدة عراقية، وفيها أفواج حماية وحراسة مسوؤلة عن حماية القاعدة الجوية".
 
وبهذا الاستهداف، يبلغ عدد الهجمات التي تعرضت لها قاعدة عين الأسد غربي محافظة الأنبار منذ مطلع عام 2024، هجومين، من بين 39 هجوماً، استهدفت "المقاومة" من خلالها "قواعد أميركية في العراق وسوريا، وأهداف عسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
 
فضلاً عن إعلانها الجمعة (19 كانون الثاني 2024) اسقاط "طائرة مسيرة أميركية في سماء محافظة ديالى"، طبقا لبيانات أعلنت عنها "المقاومة الإسلامية في العراق"، منذ الأول كانون الثاني 2024، وحتى السبت (18 كانون الثاني 2024)، أحصتها شبكة رووداو الإعلامية، ومن بين مجموع تلك الهجمات، تم استهداف قاعدة مطار أربيل 4 مرات، فيما استهدفت قاعدة حرير مرة واحدة، في حين كانت معظم الأهداف الأخرى في سوريا.
 
وعقب اندلاع الحرب بين حركة حماس الفلسطينية، وإسرائيل في 7 تشرين الأول الماضي، تعالت أصوات داخل العراق مطالبة بخروج القوات الأجنبية (التحالف الدولي، القوات الأميركية) من العراق، رداً على الموقف الأميركي الداعم لإسرائيل.
 
حينها، بدأت فصائل مسلحة عراقية باستهداف القوات والقواعد العسكرية الأميركية في العراق وشمال شرق سوريا بهجمات متعاقبة، وتتهم الولايات المتحدة "فصائل مدعومة من إيران" بالوقوف وراء الهجمات.
 
والخميس (11 كانون الثاني 2024)، أعلنت وزارة الدفاع الاميركية "بنتاغون" أن القوات الاميركية تعرضت لـ 130 هجوماً في العراق وسوريا، منذ شهر تشرين الاول الماضي.
 
وقال المتحدّث باسم البنتاغون، بات رايدر، في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس، إنه "منذ 17 تشرين الأول 2023، شُنّ 130 هجوماً ضد قواتنا في العراق وسوريا".
 
وقع العدد الأكبر من الهجمات ضد القوات الاميركية في الأراضي السورية، حسب رايدر، الذي أوضح أن "قواتنا تعرضت لـ 53 هجوماً في العراق، و77 هجوماً في سوريا"، في حين ذكر أن "الحوثيين شنوا 27 هجوماً على السفن الأميركية في البحر الأحمر، منذ 17 تشرين الثاني 2023".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب