رووداو – أربيل
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، اليوم الخميس، 18 تموز، 2019، فرض عقوبات على اثنين من قادة الحشد الشعبي، ومحافظي نينوى وصلاح الدين السابقين.
وشملت العقوبات الأمريكية قائد كتبية بابليون التابعة للحشد الشعبي، ريان الكلداني، وآمر لواء 30 الحشد الشعبي، وعد القدو، ومحافظ نينوى السابق، نوفل العاكوب، ومحافظ صلاح الدين السابق، رئيس تحالف المحور، أحمد الجبوري "أبومازن".
وقال بنس في مؤتمر وزاري رفيع المستوى حول الحريات الدينية: "دعوني أكون واضحاً، الولايات المتحدة لن تقف متفرجة بينما تنشر المليشيات المدعومة من ايران الرعب".
وأوضح أن "العقوبات تأتي بسبب ارتكاب هؤلاء الأشخاص انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان، على موقعها الإلكتروني، إن "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، التابع لوزارة الخزانة أدرج في قائمة العقوبات اثنين من قادة الميليشيات، هما ريان الكلداني ووعد قادو، واثنين من المحافظين العراقيين السابقين، هما نوفل حمادي السلطان وأحمد الجبوري".
قال سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: "الولايات المتحدة تتخذ إجراءات ضد أربعة أشخاص في العراق متورطين في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو فساد".
وأضاف: "سنستمر في مساءلة الأشخاص المرتبطين بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك اضطهاد الأقليات الدينية، والمسؤولين الفاسدين الذين يستغلون مناصبهم على حساب مواطنيهم".
وأوضحت أن ريان الكلداني، آمر اللواء 50 أو "كتائب بابليون" (مسؤول عن "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان أو تواطئ أو شارك فيها بشكل مباشر أو غير مباشر".
أما وعد قادو، قائد "اللواء 30" (التابعة للحشد الشعبي الموالي لإيران)، ومسؤول في كيان "تورط في أو ارتكب أعضاؤه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
وتأتي العقوبات في وقت تشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.
واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجيها النووي والصاروخي.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً