الجيش الأميركي يتبنى استهداف قيادي كبير في كتائب "حزب الله" بهجوم بغداد

07-02-2024
رووداو
الكلمات الدالة القيادة المركزية الأميركية بغداد العراق كتائب حزب الله
A+ A-
رووداو ديجيتال

تبنى الجيش الأميركي توجيه ضربة من جانب واحد في العراق، اسفرت عن مقتل قائد كتائب حزب الله، المسؤول عن التخطيط المباشر والمشاركة في الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة. 

وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان، الأربعاء (7 شباط 2024)، أنه في تمام الساعة الـ9:30 مساء، شنت القوات الأميركية "ضربة من جانب واحد ردا على الهجمات ضد الموظفين الأميركيين".
 
وأكدت أن الضربة أسفرت عن "مقتل قائد كتائب حزب الله، المسؤول عن التخطيط المباشر والمشاركة في الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة".

وأشارت إلى أنه حتى الآن "لم ترد معلومات بشأن وقوع أضرار جانبية أو خسائر بين المدنيين".
 
وشددت على أن "الولايات المتحد الأميركية ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية شعبنا، ولن نتردد في تحميل المسؤولية لكل من يهدد سلامة قواتنا".

وكان هجوم قيل أن طائرة مسيرة نفذته ضد سيارة في منطقة المشتل في العاصمة العراقية بغداد، أدى إلى "استشهاد من بداخلها" حسب ما أعلنته قوات الأمن العراقية.

وأشارت قوات الأمن العراقية، إلى أن "فريق فني مختص من الأجهزة الأمنية، شرع بالتحقيق في حادث استهداف عجلة مدنية ضمن منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد بالساعه 9:35 مساء".

وتداول مواطنون على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر احتراق سيارة، قالوا إنها "استهدفت بطائرة مسيرة في منطقة البلديات شرقي بغداد".

وقال مراسل شبكة رووداو الإعلامية في بغداد، أنمار غازي، إنه "بحسب المعلومات الأولية، قُتل في الهجوم اثنان من قادة حزب الله العراقي، أحدهما يُدعى أبو باقر السعدي والآخر أركان علياوي".

من جهته، قال هلكوت عزيز مراسل رووداو في بغداد أيضا، الذي وصل إلى  مكان الحادث، ومنع من التصوير من قبل مسلحين تواجدوا في محل الحادث، إن "الضربة استهدفت سيارة من طراز (تاهو- شوفرليت)".

وتجمع مواطنون إلى جانب عناصر قوات الأمن العراقية التي كانت في محل الحادث، حيث ردد المواطنون شعارات منددة بالقوات الأميركية، حسبما نقله هلكوت عزيز.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية، ردت على استفسار لشبكة رووداو الإعلامية حول الانفجارات في بغداد، بأنها على علم بالتقارير التي تحدثت عن انفجارات في بغداد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، لمدير شبكة رووداو الإعلامية في واشنطن، ديار كورده، الأربعاء (7 شباط 2024): "نحن على علم بالتقارير" التي تتحدث عن انفجارات بغداد، "لكن ليس لدينا ما نعلنه في الوقت الحاضر".

والهجوم في بغداد ضد عناصر ترتبط بالحشد الشعبي، هو الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع، بعد أن كانت القوات الأميركية، قد شنت هجوما استهدف مقار للحشد الشعبي في محافظة الأنبار غربي العراق، ليل الجمعة (2 شباط 2024).
 
وأوقع الهجوم في الأنبار 17 قتيلا و36 مصابا بين عناصر الحشد الشعبي، وقالت الولايات المتحدة أنها نفذته ردا على مقتل 3 من جنودها في هجوم على قاعدة في الأردن،  مشيرة إلى أنها استهدفت 85 هدفا في العراق وسوريا.
 
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن الضربات استهدفت مقارا تابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني وجماعات تابعة له".
 
وبينما وصفت الحكومة العراقية الهجوم بـ "العدوان السافر"، قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، إن "الضربات ستكون نتائجها وخيمة على العراق والمنطقة".
 
وأشار رسول، إلى أن الضربات "تعد خرقا للسيادة العراقية وتقويضا لجهود الحكومة العراقية، وتهديدا يجر العراق والمنطقة إلى ما لايحمد عقبا".
 
من جهتها وزارة الخارجية العراقية، كانت قد أعلنت استدعاء القائم بالأعمال الأميركي في بغداد، وتسليمه مذكرة احتجاج بشأن "الاعتداء الذي طال مواقع عسكرية ومدنية".
 
فيما أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي، عزمها عقد جلسة "استثنائية طارئة" خلال الأيام القادمة، للوقوف على تكرار الاعتداءات الأميركية على البلاد.
 
يأتي ذلك في ظل حالة التوتر التي تشهدها الساحة العراقية، بين فصائل "المقاومة الإسلامية في العراق"، والقوات الأميركية، التي تصاعدت في إطار الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023.
 
ومنذ اندلاع الحرب على غزة، انخرطت ما تسمى بـ "المقاومة الإسلامية في العراق"، في الصراع، حيث نفذت معظم الهجمات الـ165 التي تعرضت لها القوات الأميركية في سوريا والعراق، بضمنها أخر هجوم في الأردن.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب