رووداو ديجيتال
أعلنت السفيرة الاميركية في بغداد الينا رومانوسكي، قيام الولايات المتحدة الأميركية بإزالة أكثر من 8500 عبوة متفجرة من أكثر من 29 مليون متر مربع في جميع أنحاء العراق.
يصادف اليوم الثلاثاء (4 نيسان 2023) اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام.
وكتبت السفيرة الاميركية في بغداد الينا رومانوسكي، تغريدة بموقع تويتر، ذكرت فيها: "اليوم هو يوم الأمم المتحدة الدولي للتوعية بخطر الألغام، والذي يمنحنا فرصة للتفكير في التحديات والعمل المتبقي في إزالة الألغام الأرضية والذخائر".
وأوضحت رومانوسكي انه "ومنذ عام 2019، قامت الولايات المتحدة بإزالة أكثر من 8500 عبوة متفجرة من أكثر من 29 مليون متر مربع في جميع أنحاء العراق".
اليوم هو يوم الأمم المتحدة الدولي للتوعية بخطر #الألغام، والذي يمنحنا فرصة للتفكير في التحديات والعمل المتبقي في إزالة الألغام الأرضية والذخائر. منذ عام 2019، قامت الولايات المتحدة بإزالة أكثر من 8500 عبوة متفجرة من أكثر من 29 مليون متر مربع في جميع أنحاء #العراق. pic.twitter.com/hMYlHat3RR
— Ambassador Alina L. Romanowski (@USAmbIraq) April 4, 2023
يشار الى ان المتحدث الرسمي باسم الصليب الأحمر الدولي في العراق هبة عدنان، قالت لشبكة رووداو الاعلامية ان "العراق يُعد واحداً من البلدان شديدة التلوث بالأسلحة، إذ يبلغ حجم التلوث الحالي قرابة 2600 كيلومتر مربع، وهو ما يعادل قرابة 364 ألف ملعب كرة قدم".
للمزيد من الأخبار زوروا موقعنا في تلغرام
وأوضحت هبة عدنان أنه "على الرغم من إزالة أكثر من 50 بالمائة من المخلفات الحربية والتي كانت تغطي 6000 كيلومتر مربع من الأراضي، إلا أن خطر المخلفات المتبقية لا يزال قائماً، حيث تعاني المناطق التي شهدت نزاعات مسلحة من وجود أعداد كثيرة من المخلفات الحربية والذخائر غير المنفجرة، وتشكل تهديدا مستمرا في الأماكن التي يعود إليها المدنيون ويحاولون إعادة بناء حياتهم بعد النزاع".
وأكدت هبة عدنان ان "أكثر الفئات هشاشة والأكثر عرضة للخطر هم الأطفال الذين يعيشون في مدينة ملوثة بالأسلحة"، مردفة انه "في تجربة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عدد من النزاعات التي تستخدم فيها أطراف النزاع الألغام المضادة للأفراد، يمثل الأطفال نسبة عالية غير مقبولة من الضحايا المدنيين، ويعاني الأطفال من إصابات أو يقتلون من خلال اللعب أو القيام بالأنشطة اليومية المعتادة".
كما ذكرت انه "في السنوات الأخيرة، بذلت السلطات المحلية والمجتمع الدولي جهوداً لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة من المناطق التي يتوقع عودة السكان إليها، مثل المدينة القديمة في الموصل، لكن خطر وقوع الحوادث مستمر حتى يومنا هذا وهناك حاجة إلى المزيد لمساعدة المجتمعات التي تعيش وسط تلوث شديد بالأسلحة".
المتحدث الرسمي باسم الصليب الأحمر الدولي في العراق، لفتت الى ان "قسم التلوث بالأسلحة التابع للجنة الدولية في العراق لديه اعتماد صادر عن دائرة شؤون الألغام، وتعمل اللجنة الدولية على منع الحوادث وتقليل تأثير التلوث بالأسلحة من خلال التوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة للأشخاص الأكثر تضررا من وجود التلوث بالأسلحة لتقليل تعرضهم للمخاطر ومساعدة الناس على فهم المخاطر التي تشكلها الأسلحة، بالإضافة إلى ذلك، توفر اللجنة الدولية المواد اللازمة لضمان وضع علامات مناسبة على المناطق الخطرة".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً