رووداو ديجيتال
حذر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم من أن أي اختلال أو تغيير في موازين القوى في المنطقة من شأنه أن يؤثر على حجم التحديات التي يواجهها العراق.
وقال الحكيم في كلمة خلال إحياء يوم الشهيد العراقي في النجف، اليوم الجمعة (3 كانون الثاني 2024): "نشهد اليوم تحولات كبيرة في المنطقة تستدعي منا الحذر واليقظة والاستعداد لكل طارئ يمس أمن بلدنا واستقراره ويستهدف ثوابتنا وقيمنا الأصيلة".
وأوضح أن "عدم الاستقرار الذي نشهده حالياً في المنطقة إثر الاعتداءات المتكررة من الكيان الإسرائيلي الغاصب على لبنان وغزة واستهدافه لسيادة دول المنطقة، وكذلك ما تشهده سوريا من تطورات معقدة وأحداث متسارعة، يتطلب منا الحذر والانتباه لبيئتنا الداخلية".
الحكيم نوّه إلى أن "أي اختلال أو تغيير في موازين القوى في المنطقة من شأنه أن يؤثر على حجم التحديات التي نواجهها في العراق. فنحن جزء من هذه المنطقة، بل نحن القلب النابض لها وسط هذه التحديات المعقدة".
لذا دعا جميع العراقيين بمختلف مشاربهم ومواقعهم في المسؤولية، وكذلك الحكومة الاتحادية ومجلس النواب وقادة الكتل والكيانات السياسية، إلى "ترك خلافاتهم جانباً مهما كانت"، واعتبار "قضية الأمن القومي العراقي أولوية قصوى من أجل الحفاظ على ما هو موجود من مكتسبات".
"لقد أعلن العراق في أكثر من محفل دولي أن سياسته الخارجية تنأى بالعراق وشعبه عن التدخل في شؤون الآخرين، وأن أرضه لن تكون ممراً لأي اعتداء على دول الجوار والمنطقة"، أضاف رئيس تيار الحكمة الوطني، مذكّراً ومحذراً في الوقت نفسه أن "هذا الموقف لا يعني أن يبقى العراق متفرجاً ومكتوف الأيدي أمام القضايا المصيرية للأمتين العربية والإسلامية".
الاستفادة من تجربة العراق لبناء دولة قوية بسوريا
الحكيم رأى أن على العراق أن "يلعب دور الأخ الحريص في توحيد المنطقة ولمّ شتاتها ومنع أي محاولة لاستهداف شعوبها واستقرارهم".
وفي هذا السياق، أكد أهمية "الاستمرار في دعم العلاقة الإيجابية البناءة بين الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية".
كما شدد على أهمية "مساعدة الشعب السوري ودعمه في استقلالية خياره في النظام السياسي الذي يحكمه"، مشيراً إلى ضرورة أن تبقى "أبواب العراق مفتوحة للشعب السوري الشقيق الذي يربطنا معه تاريخ ومصير مشترك".
رئيس تيار الحكمة الوطني أهاب بـ"الشعب السوري أن يكون واعياً للمخاطر التي تحيط به، وأن يستفيد من ظروف العراق وتجربته السياسية في بناء دولة قوية ممثلة لجميع أطياف الشعب السوري".
وإذ أعرب عن الأمل في أن تستعيد سوريا "عافيتها مجدداً"، قال إن "الشعب السوري سيجد من العراق كل الود والاحترام والتعاون والإسناد لبناء سوريا الديمقراطية المستقلة المستقرة المزدهرة، التي تضمن حقوق جميع مواطنيها من دون تمييز أو تهميش".
حذر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم من أن أي اختلال أو تغيير في موازين القوى في المنطقة من شأنه أن يؤثر على حجم التحديات التي يواجهها العراق.
وقال الحكيم في كلمة خلال إحياء يوم الشهيد العراقي في النجف، اليوم الجمعة (3 كانون الثاني 2024): "نشهد اليوم تحولات كبيرة في المنطقة تستدعي منا الحذر واليقظة والاستعداد لكل طارئ يمس أمن بلدنا واستقراره ويستهدف ثوابتنا وقيمنا الأصيلة".
وأوضح أن "عدم الاستقرار الذي نشهده حالياً في المنطقة إثر الاعتداءات المتكررة من الكيان الإسرائيلي الغاصب على لبنان وغزة واستهدافه لسيادة دول المنطقة، وكذلك ما تشهده سوريا من تطورات معقدة وأحداث متسارعة، يتطلب منا الحذر والانتباه لبيئتنا الداخلية".
الحكيم نوّه إلى أن "أي اختلال أو تغيير في موازين القوى في المنطقة من شأنه أن يؤثر على حجم التحديات التي نواجهها في العراق. فنحن جزء من هذه المنطقة، بل نحن القلب النابض لها وسط هذه التحديات المعقدة".
لذا دعا جميع العراقيين بمختلف مشاربهم ومواقعهم في المسؤولية، وكذلك الحكومة الاتحادية ومجلس النواب وقادة الكتل والكيانات السياسية، إلى "ترك خلافاتهم جانباً مهما كانت"، واعتبار "قضية الأمن القومي العراقي أولوية قصوى من أجل الحفاظ على ما هو موجود من مكتسبات".
"لقد أعلن العراق في أكثر من محفل دولي أن سياسته الخارجية تنأى بالعراق وشعبه عن التدخل في شؤون الآخرين، وأن أرضه لن تكون ممراً لأي اعتداء على دول الجوار والمنطقة"، أضاف رئيس تيار الحكمة الوطني، مذكّراً ومحذراً في الوقت نفسه أن "هذا الموقف لا يعني أن يبقى العراق متفرجاً ومكتوف الأيدي أمام القضايا المصيرية للأمتين العربية والإسلامية".
الاستفادة من تجربة العراق لبناء دولة قوية بسوريا
الحكيم رأى أن على العراق أن "يلعب دور الأخ الحريص في توحيد المنطقة ولمّ شتاتها ومنع أي محاولة لاستهداف شعوبها واستقرارهم".
وفي هذا السياق، أكد أهمية "الاستمرار في دعم العلاقة الإيجابية البناءة بين الجمهورية الإسلامية في إيران والمملكة العربية السعودية".
كما شدد على أهمية "مساعدة الشعب السوري ودعمه في استقلالية خياره في النظام السياسي الذي يحكمه"، مشيراً إلى ضرورة أن تبقى "أبواب العراق مفتوحة للشعب السوري الشقيق الذي يربطنا معه تاريخ ومصير مشترك".
رئيس تيار الحكمة الوطني أهاب بـ"الشعب السوري أن يكون واعياً للمخاطر التي تحيط به، وأن يستفيد من ظروف العراق وتجربته السياسية في بناء دولة قوية ممثلة لجميع أطياف الشعب السوري".
وإذ أعرب عن الأمل في أن تستعيد سوريا "عافيتها مجدداً"، قال إن "الشعب السوري سيجد من العراق كل الود والاحترام والتعاون والإسناد لبناء سوريا الديمقراطية المستقلة المستقرة المزدهرة، التي تضمن حقوق جميع مواطنيها من دون تمييز أو تهميش".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً