المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية يكشف أسباب نفوق الأسماك في بابل

01-11-2018
رووداو
الكلمات الدالة الأسماك بابل حميد النابف العراق
A+ A-

رووداو - أربيل

كشف المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، حميد النايف، اليوم الخميس، 01 تشرين الثاني، 2018، أن نفوق الأسماك في محافظة بابل، بهذه الأعداد الهائلة حصل بسبب مرض مشخص في العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي وهو "التعفن البكتيري"، كذلك قلة الواردات المائية ووجود أقفاص غير مرخصة.

وقال النايف في تصريح أدلى به لشبكة رووداو الإعلامية،  إن "نفوق الأسماك بهذه الأعداد الهائلة حصل بسبب مرض مشخص في العراق منذ ثمانينيات القرن الماضي وهو (التعفن البكتيري)"، مشدداً على أن "الأسباب الحقيقية التي تقف خلف هذه المشكلة هي هو قلة الواردات المائية ووجود أقفاص غير مرخصة".

وأردف يقول: "الأقفاص الموجودة حالياً لا تشرف عليها الأطباء البيطريين"،  مؤكداً أن "وضع أعداد كبيرة من الأصبيعات داخل القفص الواحد يؤدي إلى نفوق الأسماك، وإعاقة عملية تنفس الأسماك واختناقها".

كما أوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة أن "المربين باعتبارهم غير مجازين فلا يفحصون الأعلاف قبل وضعها في الأحواض"، لافتاً إلى أن "الأعلاف تستورد عن طريق مصادر غير رسمية وهذه مشكلة حقيقة نواجهها".  

وكان وزير الزراعة، صالح الحسني، قد أشرف أمس الأربعاء ميدانياً على متابعة حالة نفوق الأسماك في المحافظة، ووجه بتشكيل غرفة عمليات برئاسته، من أجل الوقوف على هذه الحالة المرضية وتطويقها والحد من انتشارها ضمن مناطق الإصابة من خلال عدة إجراءات بيطرية ووقائية.

وبشأن زيارة وزير الزراعة إلى محافظة بابل والاطلاع على وضع الأحواض، قال النايف: "شكلنا غرفة عمليات للقيام بالفحوصات البيطرية، ووجهنا قرارات مهمة إلى مجلس الوزراء، منها: إزالة كافة البحيرات الخاصة بالأسماك غير المرخصة، وفرض شرط على مربي الأسماك وهو تعيين طبيب بيطري للإشرف على أحواض تلك المنطقة الجغرافية، وكافة الأقفاص يجب أن تكون نظامية وضمن المساحة المحددة لها".

كما بين المتحدث "بأننا اتخذنا بعض الإجراءات، منها: منع نقل الاصبيعات إلى المحافظات الأخرى وإزالة كافة الأسماك النافقة من الأنهر بالتعاون مع دائرة البيئة".

وفي وقت سابق اليوم، قال مواطنون من أهالي محافظة بابل بحسب مقطع فيديو حصلت عليه شبكة رووداو الإعلامية إنه "تدمرت الثروة السمكية في نهر الفرات، وبالتأكيد هناك أسباب معينة لنفوق أعداد هائلة من الثروة السمكية، وحتى الماء لم يعد صالحاً للشرب بعد هذه الكارثة".

ترجمة وتحرير: آزاد جمكاري 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب