رووداو – أربيل
يفكر عدد كبير من اللاجئين السوريين في إحدى مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان بالعودة إلى وطنهم، لكن أغلبهم يخشى العودة إلى الوطن.
اللاجئون الشباب يخشون إجبارهم على الانخراط في صفوف الجيش، لدى عودتهم، وإرسالهم إلى جبهات القتال.
وقال المواطن حسن خلف، وهو لاجئ سوري "نحن لن ننسى بلدنا لكن بمجرد عودتنا إلى أرض الوطن سيأخذوني للجيش مع إخوتي".
مع أن قسماً من اللاجئين السوريين أسس لنفسه حياة جديدة في لبنان وأصبح رب عمل خاص به، لكن قلوبهم تحن إلى وطنهم ويترقبون الفرصة السانحة للعودة إليه، والعائق الوحيد الذي يقف في طريق عودتهم هو التجنيد الإلزامي من قبل الحكومة، حيث أن الدستور السوري يلزم كل المواطنين الذكور في فترة عمرية معينة بأداء الخدمة العسكرية.
من جهته اوضح محمد شحادة، وهو أيضاً لاجئ سوري: "أنا مطلوب للجيش ولدي أطفال صغار كيف سيعيشون في حال الانخراط في صفوف الجيش لتأدية الخدمة العسكرية".
عاد قسم من اللاجئين السوريين في الآونة الأخيرة من لبنان إلى وطنهم سوريا، ويقول مسؤولون في المنظمات الإنسانية إن 90% من اللاجئين المتبقين يريدون العودة إلى وطنهم، لكن الأوضاع المعيشية وعدم استقرار الوضع الأمني وأسباباً شخصية أخرى تؤخر عودة هؤلاء اللاجئين.
وبينت لیزا خالد، المتحدثة باسم المفوضية الدولية العليا لشؤون اللاجئين UNHCR أن 90% من اللاجئين السوريين يرغبون بالعودة لبلادهم بأسرع وقت عندما تكون ظروفهم الشخصية مناسبة لعودتهم".
نزح قرابة 1.5 مليون مواطن سوري باتجاه لبنان، بعد اندلاع الأزمة السورية في العام 2011، وحاول قسم من هؤلاء الهجرة إلى الولايات المتحدة وأوروبا عن طريق الأمم المتحدة، أما الباقون فينتظرون الفرصة المواتية للعودة إلى وطنهم وبناء حياة جديدة لهم هناك.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً