رووداو – كوباني
أعلن والي مدينة رها، عز الدين كوجو، أن ثلث لاجئي كوباني عادوا إلى مناطقهم، مقدرا عدد العائدين بـ70 ألف نازح، ومشيرا إلى بقاء نحو 100 ألف اخرين في شمالي كوردستان، 25 ألف منهم في مخيم سروج.
ومن جهته، أشار مراسل شبكة رووداو الإعلامية من ساحة الحرية في كوباني، إلى أن الأوضاع في المدينة تتحسن يوما بعد اخر، مبينا أن القسم الأكبر من العائدين هم من أهالي الأرياف التي لم تتعرض إلى أضرار مادية كبيرة، إضافة إلى أهالي القسم الغربي من المدينة، التي لم تسقط في قبضة تنظيم داعش.
وأوضح مراسل رووداو في كوباني، عمر كالو، أن الأوضاع في المدينة تحسنت، نتيجة لتدفق المستلزمات اليومية من المعابر الحدودية، إضافة إلى المساعدات الإنسانية التي تدخل المدينة، مبينا أن الأهالي يتعاملون بالليرة السورية والليرة التركية والدولار الأمريكي، ومشيرا إلى ارتفاع أسعار الحاجيات في المدينة.
وتطرق كالو إلى انتشار عدد كبير من جثث مسلحي داعش تحت أنقاض المباني في كوباني، وأن الأهالي يعثرون يوميا على جثث عناصر داعش وأسلحتهم، عند قيامهم بتفقد منازلهم ومحاولة ترميمها أو إصلاح الأجزاء المدمرة منها.
و أُجبر نحو 200 ألف شخص من أهالي كوباني و ريفها على الفرار و الإلتجاء بتركيا، عقب اقتحام تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ(داعش) للمنطقة أواسط أيلول الماضي، و اضطر قسم منهم على البقاء بين الأسلاك الشائكة على الحدود (السورية – التركية)، لحماية ممتلكاتهم التي اصطحوبها معهم كالسيارات والمواشي، بعد رفض حرس الحدود التركي السماح لهم بالعبور.
أعلن والي مدينة رها، عز الدين كوجو، أن ثلث لاجئي كوباني عادوا إلى مناطقهم، مقدرا عدد العائدين بـ70 ألف نازح، ومشيرا إلى بقاء نحو 100 ألف اخرين في شمالي كوردستان، 25 ألف منهم في مخيم سروج.
ومن جهته، أشار مراسل شبكة رووداو الإعلامية من ساحة الحرية في كوباني، إلى أن الأوضاع في المدينة تتحسن يوما بعد اخر، مبينا أن القسم الأكبر من العائدين هم من أهالي الأرياف التي لم تتعرض إلى أضرار مادية كبيرة، إضافة إلى أهالي القسم الغربي من المدينة، التي لم تسقط في قبضة تنظيم داعش.
وأوضح مراسل رووداو في كوباني، عمر كالو، أن الأوضاع في المدينة تحسنت، نتيجة لتدفق المستلزمات اليومية من المعابر الحدودية، إضافة إلى المساعدات الإنسانية التي تدخل المدينة، مبينا أن الأهالي يتعاملون بالليرة السورية والليرة التركية والدولار الأمريكي، ومشيرا إلى ارتفاع أسعار الحاجيات في المدينة.
وتطرق كالو إلى انتشار عدد كبير من جثث مسلحي داعش تحت أنقاض المباني في كوباني، وأن الأهالي يعثرون يوميا على جثث عناصر داعش وأسلحتهم، عند قيامهم بتفقد منازلهم ومحاولة ترميمها أو إصلاح الأجزاء المدمرة منها.
و أُجبر نحو 200 ألف شخص من أهالي كوباني و ريفها على الفرار و الإلتجاء بتركيا، عقب اقتحام تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـ(داعش) للمنطقة أواسط أيلول الماضي، و اضطر قسم منهم على البقاء بين الأسلاك الشائكة على الحدود (السورية – التركية)، لحماية ممتلكاتهم التي اصطحوبها معهم كالسيارات والمواشي، بعد رفض حرس الحدود التركي السماح لهم بالعبور.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً