13 Photos
رووداو - أربيل
اللاجئون في مخيم حسن شام، يقضون شهر رمضان للسنة الرابعة في هذا المخيم، واضطرتهم الظروف القاسية للجوء والسكن فيه.
يقول اللاجئون المقيمون في المخيم إن رمضان هذه السنة كان أصعب عليهم مما كان في السنوات السابقة، فالجو كان بارداً إلى جانب ظهور وتفشي فيروس كورونا الذي منعهم من الحركة والتنقل كما منع وصول المساعدات والمعونات والطعام إليهم.
أحد المقيمين في مخيم حسن شام يدعى، شريف عباس، وهو تركماني وزوجته كوردية من كوردستان سوريا، وقد تزوجا منذ 25 عاماً، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية عن أوضاع المخيم قائلاً: "في الحقيقة وبعد ظهور كورونا، أصبحت أحوالنا غاية في السوء، فقد توقفت المساعدات والمعونات، لكن مع ذلك، ينبغي أن نشكر إدارة المخيم، الذين كلما وصلت مساعدة من أي نوع إلى المخيم سارعوا إلى توزيعه علينا".