حقوق الانسان في عفرين: الفصائل المسلحة تحاول نهب الآثار التاريخية في المدينة

03-07-2021
جوتيار قارمان
الكلمات الدالة عفرين منظمة حقوق الانسان الآثار
A+ A-
رووداو ديجيتال

صرح المتحدّث باسم منظمة حقوق الانسان في عفرين، ابراهيم شيخو، بأن هناك رغبة تركية في استمرار الصراع بين الفصائل المسلحة في عفرين، كاشفاً عن محاولات لفصائل مسلحة للسيطرة على بعض المواقع الأثرية في المدينة ونهب مافيها.
 
ووقعت ليلة أمس الجمعة، مواجهة بين فصيلي النخبة وصقور الشمال المسلحين في مدينة عفرين. 
 
وقال شيخو لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (3 تموز 2921)، إن "المواجهة وقعت بين عناصر فصيل النخبة وفصيل صقور الشمال في قرية عبيدان التابعة لعفرين، مضيفاً أن المواجهة وقعت بسبب محاولة الفصيلين السيطرة على آثار المدينة ونهبها".
 
وأشار شيخو إلى أن الاشتباكات أدت إلى مقتل 5 مسلحين تابعين للفصيلين، وانسحاب عناصر النخبة ليسيطر عناصر صقور الشمال على المنطقة بالكامل.
 
 المتحدّث باسم منظمة حقوق الانسان أكد أن "فصائل تابعة لتركيا مثل الجيش الوطني السوري تقوم بنهب بيوت الكورد، مشيراً إلى أن الاشتباكات الأخيرة حدثت بقرية عبيدان في محيط قلعة (النبي هوري- مدينة كورش)، بسبب رغبة بعض الفصائل بالعبث بالمنطقة الأثرية التي تعود بتاريخها إلى 10 آلاف سنة، ونهبها".
 
 واضاف شيخو أن تركيا تريد استمرار النزاع بين الفصائل المسلحة للحيلولة دون عودة الاستقرار إلى المنطقة، موضحاً ان "إقليم عفرين كان إقليماً مدنياً مسالماً، لكن بعد احتلاله منذ 4 سنوات زادت الصدامات والهجمات بين الفصائل المسلحة فيه، ممّا أدى إلى مقتل وجرح كثيرين من سكانها".
 
وقال المتحدّث باسم حقوق الانسان أن تركيا تريد مضايقة الكورد وتهجيرهم من أماكنهم لإسكان العرب والتركمان والفلسطينيين مكانهم.
 
شيخو أكد ان هناك تجاوزات لحقوق الإنسان في عفرين، حيث يقتلون الناس بشكل يومي ويختطفون ويعذبون، كما يحرّر المعتقلون بفديّة مالية.
 
ووفقاً لشيخو، منذ بداية العام 2021 تم اختطاف أكثر من 100 شخص في عفرين، بينهم أطفال والعدد الاكبر منهم نساء.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب