رووداو ديجيتال
العنصر النسوي حاضر بقوة في مهرجان دهوك الدولي للسينما..نساء من مختلف الاعمار، طالبات جامعة ومهتمات بالفن وفنانات في مختلف المجالات، دراما وفنون تشكيلية وموسيقى وكاتبات واعلاميات وموظفات، يتدفقن على صالة المؤتمرات في جامعة دهوك ويتبارين بازايائهن الكوردية المبتكرة والاعتيادية وابتساماتهن ليشكلوا حضورا لافتا يتفوق على وجود الرجال.
حضور المرأة الكوردية، الدهوكية، ليس لاغراض الاستعراض والتقاط الصور امام لوحة المهرجان لينافسن النجمات السينمائيات، وان كان المهرجان حتى الان يخلو من نجوم السينما الكورديات والعراقيات والعربيات والاوربيات، بل ايضا لمتابعة االعروض السينمائية بحرص بالغ، سواء في صالات سينما فوكس بدهوك مول او في جامعة دهوك، اضافة الى الشابات المتطوعات للعمل في ضمن فريق المهرجان من اجل انجاحه.
كنا 5 نساء فقط
عائشة شوكت، معاون مدير عام دائرة الثقافة والفنون في محافظة دهوك كشفت لرووداو قائلة:"أتذكر جيدا في الدورة الاولى لمهرجان دهوك الدولي للسينما كنا خمسة شابات، وقتذاك، فقط قد حضرنا افتتاح وفعاليات وعروض المهرجان، كنا نُوصف باننا جريئات وشجاعات لهذا الحضور، لان المرأة في دهوك لم تكن تعرف ماذا يعني مهرجان سينمائي ثقافي فني، وكان حضورها في مثل هذا المحفل الذي يسيطر الحضور الرجولي عليه يشكل مغامرة كبيرة وتجاوز للحدود الاجتماعية".
وتشير عائشة شوكت الى الحضور الكبير للكورديات اليوم في المهرجان، وتقول:" انظر حولنا، وجود النساء ومن مختلف الاعمار والفئات الاجتماعية في كل ارجاء المهرجان، نعم هناك من تلتقط صور تذكارية امام لوحة المهرجان وايضا لمتابعة العروض، هذا ما كان ليحدث قبل عدة سنوات، وهذه مسالة صحية للغاية وتفرحنا وتعني ان هناك تطور اجتماعي ايجابي وفهم ثقافي راق للنشاطات الثقافية والفنية، وهذا ما عملنا ونعمل من اجله في دائرة الثقافة والفنون في محافظة دهوك". منبهة الى ان:" مساهمة المرأة، وخاصة الشابات، اليوم في النشاطات الثقافية في دهوك واسعة، هناك فرق موسيقية واخرى للفنون الشعبية، ومعارض تشكيلية تقيمها فنانات كورديات".
أفلام قصيرة
لم يقتصر حضور المرأة الكوردية في فعاليات المهرجان فقط، بل حتى في افلامه، فقد شكل وجودها كممثلة في الافلام الطويلة والقصيرة حضورا ايجابيا كموضوع وكتمثيل، حيث ناقش الفيلم الكوردي القصير triangle (المثلث) للمخرج زهينو هادي حسن موضوعا اجتماعيا جريئا يتعلق بالتحرش وما تعانيه المرأة من مضايقات سواء في الشارع او في المستشفى او في باقي مجالات االحياة العامة.
وبمناسبة الحديث عن الافلام المعروضة، فان عدد الافلام القصيرة والوثائقية ضمن منهاج المهرجان، حتى اليوم، الثلاثاء 12 كانون الاول 2023، تفوق على الروائية الطويلة، بلغ عدد الافلام القصيرة والوثائقية 55 فيلما كورديا، من كوردستان وتركيا وايران، وغربيا. وبعض الافلام الروائية الطويلة نفذت باسلوب الفيلم القصير، مثل فيلم (transient happiness) سعادة عابرة، للمخرج االكوردي العراقي سينا محمد أحمد، الذي كان بالامكان اختصار مدته والتقشف باحداثه ليكون فيلما قصيرا دون ان يفقد ثيمته الاساسية.
شحة الدعم للسينما
شحة الافلام الروائية الطويلة الكوردية، المنتجة في اقليم كوردستان، بررها المخرج الكوردي العراقي حسين حسن، قائلا لرووداو:"السبب الرئيسي هو قلة الدعم المادي.. السينما لا تعمل والمخرج لا يستطيع انتاج فيلم بدون دعم مادي مناسب، ونحن في اقليم كوردستان ننتج فيلما واحدا كل خمس سنوات تقريبا"، مؤكدا بان: "الداعم الاساسي لصناعة السينما في اقليم كوردستان هي وزارة الثقافة في حكومة الاقليم".
وقال الفنان حسين حسن، كاتب سيناريو ومخرج فيلم (الرياح السوداء) المنتج عام 2016، والذي حصل على عدة جوائز دولية منها جائزة افضل فيلم في مهرجان دبي السينمائي بدورة عام 2017، كما رشحه العراق لجائزة افضل فيلم اجنبي لمهرجان اوسكار، ان:" فيلم (الرياح السوداء) يتحدث عن الهجوم الاجرامي لتنظيم داعش الارهابي على الايزيديين في ليلة زفاف الشابة الايزيدية بيرو من خطيبها ريكو، وسبي العروسة من قبل داعش وبيعها ومن ثم معاناة الخطيب بالبحث عن حبيبته..هذا الفيلم أثار اراء ايجابية واخرى سلبية لكنه بالتالي يدين ممارسات الارهابيين ضد الايزيديين الكورد". مضيفا ان:" الفيلم كان بدعم من حكومة اقليم كوردستان".
شحة الافلام الروائية الطويلة الكوردية، المنتجة في اقليم كوردستان، بررها المخرج الكوردي العراقي حسين حسن، قائلا لرووداو:"السبب الرئيسي هو قلة الدعم المادي.. السينما لا تعمل والمخرج لا يستطيع انتاج فيلم بدون دعم مادي مناسب، ونحن في اقليم كوردستان ننتج فيلما واحدا كل خمس سنوات تقريبا"، مؤكدا بان: "الداعم الاساسي لصناعة السينما في اقليم كوردستان هي وزارة الثقافة في حكومة الاقليم".
وقال الفنان حسين حسن، كاتب سيناريو ومخرج فيلم (الرياح السوداء) المنتج عام 2016، والذي حصل على عدة جوائز دولية منها جائزة افضل فيلم في مهرجان دبي السينمائي بدورة عام 2017، كما رشحه العراق لجائزة افضل فيلم اجنبي لمهرجان اوسكار، ان:" فيلم (الرياح السوداء) يتحدث عن الهجوم الاجرامي لتنظيم داعش الارهابي على الايزيديين في ليلة زفاف الشابة الايزيدية بيرو من خطيبها ريكو، وسبي العروسة من قبل داعش وبيعها ومن ثم معاناة الخطيب بالبحث عن حبيبته..هذا الفيلم أثار اراء ايجابية واخرى سلبية لكنه بالتالي يدين ممارسات الارهابيين ضد الايزيديين الكورد". مضيفا ان:" الفيلم كان بدعم من حكومة اقليم كوردستان".

ونوه الى ان"فيلمي الاخير (اغنية المطر) الذي انتجته خلال فترة اتساع فايروس كورونا، كان ايضا بدعم من حكومة الاقليم".
وشدد المخرج السينمائي الكوردي حسين حسن على:"اهمية ان تعرض هذه الافلام للجمهور العراقي اولا، واعني الجمهور الكوردي والعربي". موضحا بانه:"كان قد اتيح عرض فيلم(الرياح السوداء) في المهرجانات لكنه لم يعرض جماهيريا في صالات السينما في اقليم كوردستان، وكذلك فيلمي (اغنية المطر) الذي اكتمل انتاجه منذ فترة طويلة لكن الشركة التي ساهمت بانتاجه لم تعرضه حتى الان".
وأكد "أهمية أن تكون هناك وفرة في انتاج الافلام الكوردية لعرضها جماهيريا فاصحاب صالات السينما في اقليم كوردستان يدعمون عرض هذه الافلام في حال توفرها".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً