وزارة الثقافة لرووداو: حفل رسمي لاستعادة 6 آلاف قطعة أثرية من بريطانيا

09-05-2023
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان
الكلمات الدالة وزارة الثقافة العراقية بريطانيا اثار
A+ A-

رووداو ديجيتال

أعلنت وزارة الثقافة العراقية، اقامة حفل رسمي لاستعادة العراق 6 آلاف قطعة أثرية من بريطانيا بعد 100 عام من استعارتها من قبل المملكة المتحدة.
 
وقالت مدير إعلام وزارة الثقافة زهرة الجبوري لشبكة رووداو الاعلامية انه "سيقام في الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم في مطار بغداد الدولي وبحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد ووزير الثقافة احمد فكاك البدراني حفل استلام القطع الاثرية من بريطانيا".
 
وأوضحت ان "عدد قطع الاثار المستلمة من المملكة المتحدث يبلغ عددها 6 الاف قطعة اثرية"، مشيرة الى ان "هذه القطع كانت لدى بريطانيا منذ عام 1923 وتمت استعارتها الان".
 
يذكر انه جرت في مبنى السفارة العراقية في لندن، يوم الجمعة (5 أيار 2023) مراسم استلام (6000) قطعة آثارية من بريطانيا كانت قد استعارتها من العراق لأغراض الدراسة منذ عام 1923.
 
جاء ذلك على هامش زيارة رئيس الجمهورية إلى المملكة المتحدة لحضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، حيث قرر رئيس الجمهورية إرجاع القطع الآثارية من لندن إلى بغداد خلال عودته إلى البلاد بعد اختتام زيارته الحالية إلى بريطانيا، وتسليم القطع أصوليا إلى المتحف العراقي.
 
وحضر المراسم وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني، وسفير جمهورية العراق لدى بريطانيا جعفر الصدر، والمدير العام للمتاحف البريطانية، والمدير العام لمتحف لندن، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين والمختصين والمنقبين من العراق وبريطانيا.
 
يذكر انه في 10 من شهر نيسان 2003 اقتحمت مجموعة من اللصوص المتحف الوطني العراقي في العاصمة بغداد، وكان الموظفون قد أخلوا أماكن عملهم قبل يومين، أي قبل دخول القوات الأميركية إلى العاصمة، وتعرّض المتحف للنهب على مدار الساعات التالية.
 
وبعدما عاد الموظفون إلى عملهم، أظهروا شجاعة وتمكنوا من نقل وتخزين 8366 قطعة أثرية بأمان قبل نهبها، بعد الاستيلاء على نحو 15 ألف قطعة في أقل من يومين.
 
شهدت السنوات التي أعقبت غزو الولايات المتحدة الاميركية للعراق في عام 2003 سرقة أعداد كبيرة من الآثار، سواء من المتاحف مثل المتحف الوطني العراقي، أو بسبب الحفريات غير القانونية في المواقع الأثرية في جميع أنحاء البلاد في ظل حالة فوضى أمنية.
 
دُمّرت أيضاً بعض القطع الأثرية النفيسة، لاسيما أثناء صعود تنظيم داعش بعد عام 2014، فقد حطم تماثيل ومجسمات أثرية في متحف الموصل بمحافظة نينوى كما نهبت القطع النفيسة من المتحف وتم تهريبها إلى الخارج.
 
وجرف التنظيم مواقع أثرية مهمة، بينها مدينة النمرود (30 كلم جنوب الموصل) التي يعود تاريخها للقرن 13 قبل الميلاد، وتعد من أهم المواقع الأثرية بالعراق والشرق الأوسط.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

صحفي يحمل كاميرا ملطخة بالدماء تعود للمصورة الصحفية الفلسطينية مريم دقة، التي قُتلت في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة، خلال جنازتها في 25 آب 2025. AFP

فوز وثائقي "داخل غزة" بالجائزة الكبرى لمهرجان فيغرا الدولي بفرنسا

منح مهرجان فيغرا الدولي للأفلام الوثائقية في نسخته الثالثة والثلاثين، مساء أمس الجمعة، (3 نيسان 2026)، في فرنسا، وثائقي "داخل غزة" "Inside Gaza" الذي يتناول يوميات مراسلي وكالة الأنباء الفرنسية في القطاع خلال الحرب، الجائزة الكبرى، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.