رووداو ديجيتال
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي
علي فالح الزيدي، عدم السماح بوجود أي سلاح خارج إطار الدولة يهدد أمن البلاد
ويبتز المواطنين، مشدداً على مواجهته بحزم وبقوة القانون تزامناً مع دخول العراق
مرحلة البناء والإعمار.
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الأحد
(8 تشرين الثاني 2026)، اجتماعاً موسعاً في محافظة الأنبار، ضم المحافظ ونوابه
وأعضاء مجلس المحافظة ونوابها في البرلمان، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون
الخدمات، ووزير الكهرباء، وعدد من المسؤولين والقيادات المعنية.
وأوضح الزيدي أن فرض سلطة القانون
يتكامل مع جهود الحكومة المتواصلة في مكافحة الفساد، عادّاً الأخير سبباً رئيساً
في تعطيل مسار التنمية والنهوض الخدمي في عموم البلاد.
خطة نفطية واستثمار صناعي
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف رئيس
الوزراء عن خطة حكومية تهدف إلى رفع معدل إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً
بحلول عام 2030 لتعزيز الاستقرار المالي ودعم عجلة التنمية الوطنية.
كما أوعز بتوجيه دعوات رسمية إلى
كبرى الشركات العالمية المتخصصة في صناعات الفوسفات والزجاج للاستثمار داخل
الأنبار، مؤكداً ضرورة تعظيم الاستفادة من الثروات والموارد الطبيعية التي تزخر
بها المحافظة.
استحقاقات الفلاحين وضحايا
الإرهاب
وعلى المستوى الاجتماعي
والإنساني، تعهد رئيس الوزراء بمتابعة ملفات رواتب الشهداء والجرحى، وتعويضات
أصحاب الدور المتضررة جراء العمليات الإرهابية، فضلاً عن حسم ملف المهجرين من
أبناء المحافظة.
وفي الشأن الزراعي، طمأن الزيدي
فلاحي ومزارعي الأنبار بالالتزام الحكومي التام بصرف ودفع جميع مستحقاتهم المالية
دون تأخير، مؤكداً استجابة حكومته للمطالب الخدمية والتنموية المشروعة المنقولة
عبر ممثلي الشعب والحكومة المحلية.

