رووداو ديجيتال
رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي شاخوان عبد الله، خلال استضافته على شاشة شبكة رووداو الإعلامية، صرح قائلاً: "رُفعت الحصانة عن أكثر من 10 أعضاء في البرلمان".
في مقابلته على شاشة رووداو، اليوم الإثنين، (29 حزيران 2026)، قال شاخوان عبد الله أنه "حتى الآن اعتُقِل 22 شخصاً بتهم تتعلق بالفساد"، مردفاً أن "بيئة بغداد بيئة ملوثة (فاسدة)، وإذا لم تنتبه لنفسك فستُجَرُّ إلى دوامة الفساد".
أوضح رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله أن "هناك أيضاً برلمانيون كورد سابقون متهمون بالفساد"، مؤكداً أنهم يدعمون هذه الحملة وأنها "يجب أن تستمر".
في ما يتعلق بتأثير قضية الفساد في العراق، قال شاخوان عبد الله، إنها "تشكل خطراً على العراق بقدر خطر الإرهاب"، وأشار إلى أنه "في عام واحد فقط، بلغت قيمة الفساد في كركوك 200 مليار دينار".
في السياق نفسه قال شاخوان عبد الله "أي متهم بالفساد يُعتقل في كركوك، سيكشف عن تورط شخصيات رفيعة المستوى"، مردفاً: "في الماضي سلمنا 12 ملف فساد للحكومة، لكن لم تكن هناك أي نتائج"، وأكد أنه "إذا كان هناك أمل، فسنسلّم ملفات الفساد مرة أخرى إلى رئيس الوزراء".
أما بخصوص الشخصيات الكوردية في هذا المجال فقد قال شاخوان عبد الله: "أي مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتورط في الفساد ويكون مطلوباً، فسنسلمه (للعدالة)".
كذلك قال رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله: "لديّ معلومات عن اعتقال تسعة أشخاص في أربيل، من بينهم برلمانيون ومديرون عامون وموظفون".
وكانت القوات الأمنية في إقليم كوردستان قد القت القبض على ثلاثة برلمانيين وخمسة من عناصر الحماية والموظفين عراقيين بأمر قضائي، وجرى تسليمهم لاحقاً إلى القوات العراقية في سيطرة بردي (آلتون كوبري) على الطريق الرابط بين أربيل وكركوك.
وأفاد مصدر في هيئة النزاهة العراقية لشبكة رووداو الإعلامية، الإثنين (29 حزيران 2026)، بأن "فريقين من هيئة النزاهة العراقية تواجدا اليوم في محافظة أربيل، وفريقاً آخر في محافظة كركوك؛ وبعد أن تسلموا المعتقلين يوم أمس الأحد عند سيطرة بردي من أسايش ومكافحة إرهاب كوردستان، قاموا بتسليمهم إلى القوات الأمنية العراقية".
وبحسب مصدر هيئة النزاهة العراقية، فإن المعتقلين هم ثلاثة برلمانيين وخمسة من عناصر الحماية والموظفين. وضُبطت بحوزتهم عند الاعتقال 10 ملايين دينار و15 قطعة سلاح من نوع مسدس وM4.
وأشار المصدر إلى أن حملة اعتقال الفاسدين ستستمر، ومن المقرر تنفيذ حملة أخرى في محافظة كركوك اليوم الإثنين.
والأحد، توجهت قوة من الرد السريع ومكافحة الإرهاب العراقية إلى كركوك، ونقلت المعتقلين لاحقاً إلى بغداد بسيارات عادية.
في اليوم الأول من عملية (الفجر)، أُلقي القبض على 47 متهماً من نواب ومسؤولين بتهم فساد، ونُشرت أسماء 15 منهم.



