رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الزراعة العراقية تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور، مشيرة إلى ارتفاع عدد أشجار النخيل في البلاد إلى 22 مليون نخلة، في وقت حذر فيه مدير زراعة خانقين من تراجع أعداد النخيل في القضاء إلى النصف بسبب قطع الأشجار وانتشار الأمراض.
وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، قصي الحطاب، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "العراق تمكن هذا العام من تحقيق الاكتفاء الذاتي من التمور، وسجل صنف الزهدي أعلى كمية إنتاج".
وأوضح الحطاب أن "عدد أشجار النخيل في العراق انخفض إلى 12 مليون نخلة عام 2003، لكنه ارتفع الآن إلى 22 مليوناً بفضل جهود الوزارة"، مضيفاً أن هدفها الرئيسي هو "العودة إلى العدد التاريخي الذي اشتهر به العراق، وهو 32 مليون نخلة".
تراجع أعداد النخيل في خانقين إلى النصف
في المقابل، يواجه قطاع إنتاج التمور في خانقين تحديات عدة، أبرزها قطع أشجار النخيل وانتشار الأمراض، ما أدى إلى تراجع أعدادها وإنتاجها مقارنة بالسنوات السابقة.
وقال مدير زراعة خانقين، كامران عبد الله، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "إنتاج التمور تراجع مقارنة بالسنوات السابقة بسبب قطع الأشجار لبناء المنازل"، منوّهاً إلى أن "الأشجار تُقطع يومياً، فيما تتقلص مساحات البساتين باستمرار".
وأضاف أن "عدد أشجار النخيل في خانقين كان يبلغ سابقاً 100 ألف نخلة، لكنه انخفض الآن إلى 50 ألفاً فقط".
وعزا عبد الله هذا التراجع أيضاً إلى انتشار حشرة "الدوباس" الضارة وأمراض مثل "تعفن طلع النخيل"، منتقداً وزارة الزراعة لعدم توفير المبيدات والعلاجات اللازمة كما كانت تفعل في السابق.
وأشار إلى أن هذه الآفات والأمراض ألحقت أضراراً بقطاع زراعة النخيل في خانقين.
وتبلغ المساحة الزراعية الإجمالية في خانقين والقرى المحيطة بها 2800 دونم، منها 1500 دونم مخصصة لزراعة النخيل، فيما تراوح إنتاج التمور في القضاء هذا العام بين 8 آلاف و10 آلاف طن، بحسب مدير زراعة خانقين.
وتشتهر خانقين بإنتاج أصناف متعددة من التمور، أبرزها الزهدي والبرحي والبريم والخستاوي والخضراوي، فيما يحرص أصحاب البساتين على زراعة أنواع أخرى من الفاكهة تحت أشجار النخيل لتحسين مذاق التمور.

-X3.jpg&w=3840&q=75)
.webp&w=3840&q=75)