السفير العراقي لرووداو: حجم التبادل التجاري مع الصين سيبلغ 50 مليار دولار

19-10-2023
الكلمات الدالة العراق الصين
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أكد السفير العراقي في الصين، شورش خالد، أن بكين تتطلع لجعل ميناء الفاو وخط سكك الحديد بين العراق وتركيا جزءاً من مشروع "الحزام والطريق"، مضيفاً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين سيبلغ 50 مليار دولار.
 
وقال شورش خالد، لمدير مكتب شبكة رووداو الإعلامية في بكين، مهدي فرج، على هامش مؤتمر مبادرة "الحزام والطريق"، إن حجم التبادل التجاري بين العراق والصين سيبلغ 50 مليار دولار هذا العام.
 
ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ازداد بنسبة 43% في 2022 بالمقارنة مع 2021 وبلغ 53 مليار دولار، عازياً السبب في ذلك الى ارتفاع أسعار النفط جراء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
 
السفير العراقي في بكين أكد أن حجم التبادل بين البلدين سيرتفع أكثر في المستقبل "خصوصاً مع إقليم كوردستان الذي يتواجد فيه عدد من الشركات الصينية الجيدة".
 
في 2019 وقع العراق والصين اتفاقية موسعة في بكين بعد مفاوضات أجراها رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي مع رئيس مجلس الدولة الصيني يي جيانغ، كان أبرز نقاطها مشاركة الصين في إعمار العراق مقابل النفط.
 
في العام ذاته، أعلنت الصين عن مشروع "طريق الحرير" الجديد الذي يعرف بـ "حزام واحد، طريق واحد" بهدف تعزيز صادراتها عبر البر والبحر.
 
في هذا الصدد، أوضح شورش خالد أن "المبادرة ليست مهمة للصين فقط بالطبع، بل تشكل أهمية كبيرة" لأغلب الدول، مضيفاً أن "العراق من الدول التي شكلت منطقة مهمة لتبادل السلع" بين الصين والشرق.
 
تقول وزارة النقل العراقية، إن العراق سيصبح محطة رئيسية في مشروع "طريق الحرير" الجديد لربط آسيا وأوروبا، عبر طريق ميناء خور الزبير البري ذي المسارين الذي يمر تحت شط العرب ويربط ميناء الفاو الكبير بخط سكك الحديد من جنوب العراق إلى شماله، ومن هناك يمتد إلى تركيا وسوريا.
 
ومن المقرر أن يسهم ميناء الفاو الكبير وخط سكك الحديد بين العراق وتركيا في نقل السلع من الصين، الهند وأستراليا إلى تركيا ومنها إلى شمال أوروبا أسرع بـ 25 يومياً عن الفترة التي يستغرقها الآن، وفي هذا السياق يقول السفير العراقي في بكين: "بحثنا هذا الأمر مع الصينيين، وسيصبح هذا الطريق جزءاً (من مشروع طريق الحرير الجديد) الصيني".
 
بحسب شورش خالد، فإن العراق يعتزم العمل بشكل أكثر فاعلية (حول طريق الحرير)، لذلك عقدت اجتماعات على مستوى رفيع. لكن قبل كل شيء عليه أن يعزز بنيته التحتية".
 
يشار إلى أن مجلس الوزراء العراقي قرر في 17 تشرين الأول زيادة كميات النفط المصدرة ضمن الاتفاقية الإطارية العراقية الصينية لتصبح 150 ألف برميل يومياً، محسوباً على أساس شهري، بدلاً عن 100 ألف برميل يومياً.
 
القرار جاء "من أجل التوسّع في المشروعات الحيوية والستراتيجية، وبما يدفع عجلة التنمية والتطوير في البلد، ولتوفير التمويل اللازم لها ضمن الاتفاقية الإطارية العراقية الصينية"، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء.
 
ترجمة وتحرير - اياد عاشور

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب