ممثل أسيكودا لرووداو: العراق استكمل أتمتة 18 منفذاً حدودياً

أمس في 03:33
ممثل أسيكودا في العراق نزار العماري
ممثل أسيكودا في العراق نزار العماري
الكلمات الدالة العراق
A+ A-
رووداو ديجيتال

أكد ممثل أسيكودا في العراق نزار العماري أن نظام الأتمتة الكمركية مطبق حالياً في 18 منفذاً من أصل 21، مع وجود صعوبات في تطبيقه على الحدود السورية رغم جاهزية المنفذ، مشيراً إلى أن منفذين إضافيين (واحد بحري وآخر بري) سيتم تشغيلهما بحلول 15 من الشهر الجاري، لتتم بذلك أتمتة جميع المنافذ العراقية.
 
وقال العماري، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، إن نظام الأسيكودا يركز على العمليات الكمركية الأساسية الثلاثة: الاستيراد، التصدير، والعبور (الترانزيت)، ويشمل جميع الإجراءات الكمركية من لحظة تسجيل البضائع حتى مغادرتها المنفذ الكمركي، وكل هذه العمليات أصبحت إلكترونية بالكامل، بما في ذلك الدفع.
 
وأضاف أن النظام دخل مرحلته الثانية، والتي تشمل أتمتة بقية المنافذ وإضافة تطبيقات جديدة لتحسين المراقبة وتعظيم الإيرادات التجارية، بينما ستتضمن المرحلة الثالثة تنفيذ النافذة الواحدة للتجارة الخارجية، والتي ستجعل جميع عمليات التجارة الخارجية في العراق مؤتمتة بالكامل بدون أي معاملات ورقية أو دفع نقدي.
 
وأكد العماري أن النظام الجديد سيؤدي إلى تحسين دقة الإحصائيات التجارية في العراق، مما يساعد في وضع خطط اقتصادية وستراتيجية واضحة، وهو أمر بالغ الأهمية للمجتمع الدولي، مبيناً أن أتمتة الكمارك ستعزز العدالة التجارية بين جميع التجار، حيث سيتم تطبيق القوانين الكمركية بشكل موحد على الجميع.
 
وأشار إلى أن النظام يعتمد على احتساب الرسوم الكمركية تلقائياً، كما يعمل على تنظيم إجازات الاستيراد والتصدير، مما يقلل من إمكانية التلاعب بالبيانات الكمركية، مؤكداً أنه يجري العمل أيضاً على ربط النظام العراقي بأنظمة الدول المجاورة، مما سيتيح معرفة البضائع القادمة قبل وصولها إلى العراق، وبالتالي الحد من أي محاولات تلاعب أو تهريب.
 
وشدد، على أن الأمم المتحدة تحترم سيادة الدول والمناطق، وأن دورها في العراق يقتصر على تقديم الاستشارات التقنية والاقتصادية دون التدخل السياسي، مشيراً إلى أن نظام الأسيكودا تم الاتفاق عليه بين الحكومة الفيدرالية العراقية وحكومة إقليم كوردستان.
 
فيما يخص تطبيق الأسيكودا في كوردستان، أشار العماري إلى ثلاثة خيارات، أولاً استمرار إقليم كوردستان باستخدام نظامه الحالي أو نظام مختلف مع إمكانية ربطه بنظام الأسيكودا، بشرط أن يتوافق مع المعايير الدولية، وثانياً اعتماد نظام الأسيكودا بالكامل في الإقليم عبر الحكومة العراقية، لكنه خيار معقد بسبب الاختلافات اللغوية والتقنية بين النظامين.
 
أما الخيار الثالث، هو تطوير نظام الأسيكودا في كوردستان بشكل مستقل مع ربطه بالنظام العراقي، كما هو الحال في العديد من الدول التي تعتمد نظماً موحدة مع تكامل بين الأنظمة المحلية والدولية، حسب قوله.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب