رووداو ديجيتال
أعربت وزارة الخارجية الصينية عن أملها في التوصل إلى وقف دائم وفعال لإطلاق النار في الشرق الأوسط، مشيرة الى استعدادها في المساهمة الإيجابية في الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غو جياكون لمراسل شبكة رووداو الاعلامية في الصين مهدي فرج، اليوم الأربعاء (25 حزيران 2025) إن "الصين تولي أهمية كبيرة لتطور الأوضاع في الشرق الأوسط، وتأمل في التوصل إلى وقف دائم وفعال لإطلاق النار بما يعزز السلام والاستقرار في المنطقة".
وأضاف: "يتمتع الشعبان الصيني والإيراني بصداقة تاريخية"، مردفاً أن "الصين مستعدة لمواصلة التعاون الودي مع إيران بما يعود بالنفع على شعبي البلدين، وأن يكون ذلك مساهمة إيجابية في الحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".
وأطلقت إسرائيل في 13 حزيران حملة ضربات جوية غير مسبوقة على إيران، مستهدفة مواقع نووية وعلماء وكبار القادة العسكريين في محاولة منها لتعطيل الجهود النووية الإيرانية.
ومن ثم ردت ايران بهجمات صاروخية وباليستية وعبر طائرات مسيّرة، يومية، على تل أبيب ومدن اسرائيلية أخرى.
ومن ثم قرر الرئيس الأميركي في نهاية المطاف التدخل عسكرياً، حيث قصفت قاذفتان من نوع بي-52 موقعين نوويين إيرانيين بقنابل جي بي يو-57 الخارقة للتحصينات الأحد، فيما ضربت غواصة موقعاً ثالثاً بصواريخ موجّهة من نوع توماهوك.
ووصف ترمب الهجمات الأميركية بأنها "نجاح عسكري باهر"، مؤكداً أنّها "دمّرت بشكل تام وكامل" ثلاث منشآت نووية في إيران، فيما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إنّ القوات الأميركية "دمّرت البرنامج النووي الإيراني".
لكنّ رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال دان كين كان أكثر تحفّظا إذ قال إنّ "التقييمات الأولية تشير إلى أنّ المواقع الثلاثة تعرضت لأضرار وتدمير شديدين".
من جهتها، أعلنت الحكومة الإيرانية الثلاثاء أنها "اتخذت الإجراءات اللازمة" لضمان استمرار برنامجها النووي.
وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي إنّ "خطط إعادة تشغيل المنشآت كانت معدّة مُسبقاً وتقضي استراتيجيتنا بضمان عدم انقطاع الإنتاج والخدمات".
وقال مستشار للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي إن بلاده لاتزال تحتفظ بمخزونها من اليورانيوم المخصّب رغم الهجمات الأميركية، وإن "اللعبة لم تنته".


.jpg&w=3840&q=75)