رووداو ديجيتال
أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أن كاتي
زكريا غادرت منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام فقط من توليه.
من جانبه أكد مسؤول أميركي رفيع لوكالة فرانس
برس يوم الجمعة (16 تشرين الأول 2026)، مغادرة المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض
كاتي زكريا منصبها، بعد تعيينها من جانب الرئيس دونالد ترمب قبل أقل من أسبوع.
وقال المصدر نفسه إن ما أوردته شبكة "فوكس
نيوز" لجهة أن هذه الحقوقية البالغة 41 عاما غادرت منصبها رسميا، هو خبر
صحيح.
وطلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الجمعة
من زكريا، إعادة النظر في تولي منصبها الجديد الذي اعتبره "غير مناسب
لها"، مما أشار إلى قرب نهاية فترتها القصيرة في إدارته.
وصرح ترمب للصحفيين في البيت الأبيض أنه قال
لزكريا صباح اليوم الجمعة: "بصراحة، لو كنت مكانك لأعدت التفكير في
الأمر"، مبيناً أنه سيستأنف النقاش معها فور إتمام جولته في ولاية جورجيا، مع
منحها الخيار النهائي.
ووفقاً للصحيفة الأميركية فإن ترمب سألها:
"يا كاتي، هل أنت بحاجة إلى هذا؟ لا أعتقد أنك بحاجة إليه".
وفي تصريحات أدلى بها أثناء مغادرته البيت
الأبيض متوجها إلى تجمع سياسي في جورجيا، أشار ترمب إلى أن زكريا تعرضت لمعاملة
سيئة من قبل وسائل الإعلام، وأشاد بها واصفا إياها بأنها "داعمة مخلصة".
كما أوضح في الوقت ذاته أنه لا يعتقد أن زكريا
مناسبة للحديث نيابة عنه، بصفتها المتحدثة الرئيسية باسم الإدارة،
قائلاً: "ربما هذا الدور ليس مناسبا
لها".
شَكَّلت هذه الخطوة رفعاً للغطاء السياسي عن
زكريا بعد أقل من أسبوع من توليها المسؤولية؛ حيث تسبب تعثرها الإعلامي الأول يوم
الثلاثاء، إلى جانب التساؤلات المطروحة حول مؤهلاتها، في وضعها تحت مجهر المساءلة
والانتقاد من قِبل وسائل الإعلام والمقربين من ترمب.



