رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في رده على سؤال لشبكة رووداو الإعلامية حول الهجمات المضادة التي تشنها السعودية والحكومة اليمنية على الحوثيين، أن "كل شيء سار على ما يرام"، كاشفاً عن انفتاحه على إجراء محادثات مباشرة مع إيران، فيما توقع انتهاء الحرب "بسرعة كبيرة".
ووجه مدير مكتب رووداو في واشنطن، ديار كورده، سؤالاً إلى الرئيس الأميركي، الإثنين (5 تشرين الأول 2026)، قائلاً: "ما هو رأيكم في الهجوم المضاد الذي تشنه السعودية واليمنيون على الحوثيين؟"، فأجاب دونالد ترمب: "كل شيء سار على ما يرام".
لاحقاً، أكد ترمب وجهة نظره ذاتها لوسائل إعلام أخرى، وقال بخصوص العملية العسكرية التي بدأت: "الهجوم الذي تشنه السعودية واليمنيون على الحوثيين يسير بشكل جيد جداً".
وكانت قوات الحكومة اليمنية قد أعلنت عن بدء عملية عسكرية باتجاه العاصمة صنعاء.
وفجر اليوم الاثنين، كشفت الحكومة اليمنية أن قواتها، بدعم من السعودية، فرضت سيطرتها الفعلية على مضيق باب المندب، مشيرة في الوقت ذاته إلى استمرار الاشتباكات مع مسلحي الحوثي في المنطقة.
"الحرب ستنتهي بسرعة"
فيما يتعلق بالملف الإيراني، صرح الرئيس الأميركي بأن المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحاً، مردفاً: "أنا منفتح دائماً على إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران".
وبشّر ترمب بقرب انتهاء الحرب قائلاً: "الحرب مع إيران ستنتهي بسرعة كبيرة وبطريقة أو بأخرى".
"كان هناك تهديد محدد"
سلط الرئيس الأميركي الضوء على التهديدات الأمنية الأخيرة، مقدماً تبريراً للسحب المفاجئ للقاذفات الاستراتيجية الأميركية من قاعدة جوية في بريطانيا.
وقال ترمب: "نعتقد أنه كان هناك تهديد محدد دفعنا إلى سحب القاذفات من قاعدة بريطانية، وقد نقلنا تلك الطائرات الآن إلى مكان بعيد جداً".
حول احتمال تورط إيران في إرسال طائرات مسيّرة فوق الأراضي البريطانية، وجه ترمب تحذيراً شديداً قائلاً: "لا يمكنني تأكيد ما إذا كانت إيران قد وجهت طائرات مسيّرة نحو بريطانيا أم لا، لكن إذا فعلت شيئاً كهذا، فسوف يدفعون ثمناً باهظاً".
يأتي هذا في وقت أكدت فيه الولايات المتحدة رسمياً سحب جميع قاذفاتها الاستراتيجية من طراز (B-1) من قاعدة (فيرفورد) الجوية في بريطانيا؛ ويأتي ذلك بسبب "مخاطر جديدة" على القاعدة التي كانت واشنطن تستخدمها سابقاً لشن هجمات على إيران، على الرغم من تأكيد الحكومة البريطانية على سلامة القاعدة العسكرية.



