رووداو ديجيتال
حقق شاب كوردي من كركوك نجاحاً لافتاً في ولاية جورجيا الأميركية، حيث حصل على رتبة "رئيس المارشالات" (Chief Marshal) بعد اجتيازه مراحل صعبة وتكريمه على مستوى الولاية، وهو يشرف الآن على أحد مراكز الشرطة.
محمد صالحي، شاب كوردستاني انتقل إلى أميركا بعد إتمامه الدراسة الثانوية. عمل في مطعم بالتزامن مع دراسته وممارسة رياضة الملاكمة، والتحق بالجامعة فيما بعد وتخرج في قسم القانون والعدالة، ليتجه بعدها إلى الانخراط في تدريبات الشرطة.
في بداية مسيرته، تمكن صالحي من الفوز بجائزة اللياقة البدنية متفوقاً على 30 متدرباً آخر.
ويقول عن ذلك، لرووداو: "كنت فخوراً جداً، لأنني شاركت في تلك التدريبات مع حوالي 30 شخصاً آخر".
وخلال فترة عمله، اكتسب صالحي خبرة واسعة في مواجهة عصابات المخدرات والجماعات العنيفة.
عن مهامه الحالية، يوضح صالحي أنه بصفته "رئيس المارشالات"، يشرف على المكتب ويراقب جميع الأعمال.
ويضيف: "نحن هنا نتابع قضايا ومشاكل الناس، وفي الوقت نفسه، إذا احتاجت المراكز الأخرى في أي مدينة في جورجيا إلى المساعدة، فإننا نقدم لهم الدعم".
خلال مهامه الميدانية، قام الشاب الكوردي بالعديد من الأعمال البطولية. في إحدى الحوادث، أنقذ امرأة مسنة من حريق اندلع في منزلها.
يروي صالحي تفاصيل الحادثة قائلاً: "سمعت صوت امرأة مسنة تطلب المساعدة، كان هناك الكثير من الدخان، لم أنتظر وصول رجال الإطفاء، دخلت وأخرجتها من المنزل وأنقذتها".
وفي حادثة أخرى، واجه شخصاً كان يحاول اختطاف امرأة ونجح في إنقاذها. وبسبب شجاعته، تم منحه جائزة على مستوى ولاية جورجيا، كما تم اختياره كأفضل شرطي في مدينة مانشستر لعام 2025.
على الرغم من محاولات البعض تثبيط عزيمته بسبب اسمه وهويته، إلا أنه أصر على تحقيق هدفه. ويوجه محمد رسالة للشباب قائلاً: "عندما قررت الانخراط في هذا العمل لأول مرة، قال لي البعض إنك لن تُقبل لأن اسمك محمد، لكنني لم أستمع إليهم وواصلت طريقي، وأدعوهم أيضاً إلى الاستمرار وعدم الاستماع للآخرين".



