رووداو ديجيتال
أكدت الوكيلة البرلمانية لوزير الداخلية الألماني دانييلا لودفيغ عدم وجود اتفاق بين ألمانيا والعراق بشأن ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم، مشيرة إلى أن قرارات الترحيل تُتخذ لكل حالة على حدة من قبل سلطات الولايات الألمانية.
وقالت لودفيغ، في حوار مع شبكة رووداو الإعلامية، إنها تسمع للمرة الأولى عن وجود خطة لإعادة نحو 20 ألف لاجئ من العراق وإقليم كوردستان من ألمانيا.
وبشأن اللاجئين الإيزديين، أوضحت أن السلطات الألمانية تدرس كل طلب لجوء على حدة، وتتحقق من الاضطهاد والتهديد الشخصي، مشيرة إلى قبول طلبات لجوء عدد كبير جداً من الإيزديات والإيزديين.
كما أعربت عن تفاؤلها بنتائج ميثاق اللجوء الأوروبي المشترك، مشيرة إلى أنه دخل حيز التنفيذ منذ حزيران، وأن أعداد الهجرة غير الشرعية وطلبات اللجوء تشهد تراجعاً واضحاً.
وفيما يلي نص الحوار:
رووداو: إلى أي مدى أنتم متفائلون بأن هذه الإصلاحات ونظام اللجوء الأوروبي المشترك سيدخلان حيز التنفيذ بجدية؟
دانييلا لودفيغ: في الواقع متفائلة جداً. بداية نحن سعداء جداً بأن ميثاق اللجوء الأوروبي المشترك دخل حيز التنفيذ منذ تموز، وبدأ تأثيره يظهر بوضوح. سمعنا ذلك للتو خلال المشاورات، الأرقام تتراجع بوضوح، هجرة غير شرعية أقل وطلبات لجوء أقل أيضاً. لذا نحن متفائلون جداً بأننا نؤسس النظام جيداً الآن، لكن يجب الاستمرار، التوقف الآن سيكون بالتأكيد الطريق الخطأ.
رووداو: كيف تتعاملون مع ملف اللاجئين الإيزديين الذين أصبحوا لاجئين في ألمانيا بعد هجوم تنظيم داعش؟
دانييلا لودفيغ: نحن ندرس كل حالة على حدة بشكل أساسي. عند تقديم طلب اللجوء يتم النظر في الحالة الفردية، ويتم التحقق من الاضطهاد والتهديد الشخصي. ما أسمعه هو أنه يتم قبول طلبات اللجوء للكثير من الإيزديات والإيزديين. حق اللجوء في ألمانيا لا يزال حقاً فردياً، وهذا أمر جيد لأنه يمنحنا الفرصة لتقييم كل فرد.
رووداو: هل صحيح أن هناك خطة لإعادة حوالي 20 ألف لاجئ من إقليم كوردستان والعراق من ألمانيا؟
دانييلا لودفيغ: أسمع هذا منكم الآن للمرة الأولى.
رووداو: هل هناك أي اتفاق مع العراق لكي تتمكنوا من ترحيل اللاجئين المرفوضين إلى العراق؟
دانييلا لودفيغ: ليس لدينا اتفاق مع العراق.
رووداو: هل ترحّلون اللاجئين العراقيين الذين لا يملكون حق الإقامة في ألمانيا؟
دانييلا لودفيغ: الترحيل هو قرارات فردية لكل حالة، وعمليات الترحيل ليست من اختصاص الحكومة الفيدرالية كما تعلمون، ولا وزارة الداخلية الاتحادية، بل تقررها سلطات الولايات لكل حالة على حدة.
رووداو: هل تعتقدون أن أوروبا قادرة على السيطرة على حدودها الخارجية بالكامل؟
دانييلا لودفيغ: ما زلت متفائلة. أعتقد أننا شهدنا تحسناً ملحوظاً هنا في السنوات الأخيرة، وأن الوضع أصبح أفضل بكثير. سمعنا اليوم من الزميل اليوناني أن محاولات الدخول عبر البحر تتراجع بوضوح، لذا أرى تحسناً كبيراً هنا. لكن كما قلت، لا ينبغي أن نتوقف، بل يجب أن نستمر.


