رووداو ديجيتال
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد بلاده لأداء دور بشأن الكورد في سوريا إذا طلبت الأطراف المعنية ذلك، مؤكداً أن موسكو تتمتع بعلاقات "ممتازة" مع جميع الحركات الكوردية في سوريا تقريباً.
جاء ذلك رداً على سؤال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية نامو عبدالله، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، السبت (26 أيلول 2026)، بشأن موقف موسكو من ضمان الحقوق اللغوية والثقافية والسياسية للكورد في الدستور السوري الجديد، وما إذا كانت روسيا تطرح هذه الحقوق خلال مباحثاتها مع الجانب السوري.
أدناه نص سؤال رووداو وإجابة وزير الخارجية الروسي:
رووداو: الشهر الماضي، انتهت الإدارة الذاتية التي يقودها الكورد في سوريا بعدما كانت قائمة لأكثر من عقد، والآن يكافح الكورد في سوريا للحفاظ على حقوقهم اللغوية والثقافية وكذلك حقوقهم السياسية داخل البلاد. وروسيا لطالما قدمت نفسها بوصفها داعمة لحقوق الكورد في الشرق الأوسط بأسره، وأتساءل عما إذا كنتم تطالبون، في اجتماعاتكم مع نظرائكم السوريين، بضمان حقوق الكورد في الدستور السوري الجديد في المرحلة المقبلة؟
سيرغي لافروف: لدينا علاقات ممتازة مع جميع الحركات الكوردية في سوريا تقريباً، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية والسيد مظلوم، على ما أعتقد. نحن نعرف من هؤلاء الأشخاص. وفي كل مرة مروا فيها بأزمات، على سبيل المثال عندما فقدوا دعم الولايات المتحدة، خلال الولاية الأولى لدونالد ترمب التي أعلن فيها أنهم سينسحبون من شمال شرق سوريا، توجهت قوات سوريا الديمقراطية فوراً إلينا وطلبت مساعدتنا للانضمام إلى هذه العملية. ثم عاد الأميركيون وفقدت قوات سوريا الديمقراطية اهتمامها بنا. لذلك نحن مستعدون دائماً لتقديم مساعدتنا. لكن كون شمال شرق سوريا قد وافق الآن طوعاً على توقيع الوثيقة ذات الصلة مع السلطات المركزية في دمشق، فهذه حقيقة، وهذا قرارهم السيادي.
لم أسمع شيئاً عن حظر اللغة الكوردية، وهذا ليس هو الحال على الإطلاق. ليس مثل النظام الأوكراني الذي يطبق فعلياً أيديولوجياته القومية والنازية. لذلك أود فقط أن أفهم، إذا كان لدى الأطراف المعنية في أي وقت اهتمام بأن تؤدي روسيا دوراً، فنحن مستعدون للاستماع.


