رووداو ديجيتال
صرح مصدر من نادي ريال بلد الوليد الإسباني،
لوكالة فرانس برس، أن طفلاً مغربياً اختبأ تحت حافلة النادي وتمكن من الوصول إلى
البر الرئيسي الإسباني قادماً من مدينة سبتة في شمال أفريقيا.
وفقاً لمصادر من النادي، عثر لاعبو ريال بلد
الوليد على الطفل مختبئاً بالقرب من محور عجلات الحافلة بعد توقفها في إحدى محطات
الخدمة.
وكان فريق ريال بلد الوليد، بعد تعادله بنتيجة
1-1 في مباراة بدوري الدرجة الثانية الإسباني ضد نادي سبتة، ينقل حافلته على متن
عبّارة عبر مضيق جبل طارق باتجاه الأراضي الإسبانية.
أثناء وجودهم في الطريق، سمعوا صوتاً غريباً
قادماً من أسفل الحافلة.
وذكرت مصادر من ريال بلد الوليد أن الطفل ظل
متشبثاً بأسفل الحافلة طوال فترة عبور العبّارة بحراً ولمسافة تزيد عن 100 كيلومتر
براً، قبل أن يطلق في النهاية صرخة عالية طلباً للنجدة والمساعدة.
وقام أعضاء النادي على الفور بتقديم الماء
والطعام والملابس له، ثم سلموه إلى الشرطة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتعرض فيه الحكومة
الإسبانية لضغوط شديدة للحد من الهجرة غير الشرعية، خاصة بعد الأزمة التي وقعت في
مدينة سبتة نهاية شهر تموز، عندما حاول أكثر من 70 ألف شخص دخول الجيب الإسباني عن
طريق السباحة حول السياج الحدودي. وقد أُعيد معظم هؤلاء المهاجرين، لكن عدة آلاف
منهم بقوا في المدينة.
وتقول السلطات المحلية إن الظروف المعيشية في
سبتة قد تدهورت بسبب تدفق المهاجرين، مما أثار احتجاجات ومظاهرات من قبل السكان.



